يحدث مرض الشرايين الطرفية غالبًا نتيجة تراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين، ومع مرور الوقت يؤدي هذا التراكم إلى تصلّب الشرايين أو تضيقها، مما يعيق تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى أنسجة الجسم، ويمكن أن يسبب ضعف الدورة الدموية أعراضًا متعددة تؤثر على الأطراف وأجزاء أخرى من الجسم.
9 علامات تحذيرية تدل على ضعف الدورة الدموية
التقلصات المؤلمة
تُعد تشنجات وآلام العضلات أثناء الحركة من الأعراض الشائعة، وتتحسن مع الراحة، وتُعرف باسم العرج المتقطع، وهي نتيجة ضعف تدفق الدم عبر الشرايين، خاصةً في الجزء السفلي من الجسم.
التنميل والضعف والتورم
قد يعاني بعض الأشخاص من التنميل أو الضعف أو التورم نتيجة تصلب الشرايين، فمع تراكم اللويحات تصبح الشرايين أقل مرونة وأكثر ضيقًا، فلا يصل الدم الغني بالأكسجين والمواد الغذائية إلى الأنسجة بالقدر الكافي.
الإرهاق والشعور بالبرودة
قد يسبب ضعف الدورة الدموية التعب والشعور بالبرد، خاصةً في الأطراف مثل اليدين والقدمين، كما أن نقص وصول الدم المحمّل بالأكسجين يجعل العضلات تتعب بسرعة وتكون المناطق ذات التروية الضعيفة أكثر برودة.
تغير لون الجلد
قد يلاحظ تغير في لون الجلد بسبب نقص الأكسجين في بعض المناطق، فمع تدهور الدورة الدموية يقل تدفق الدم والأكسجين، ويظهر الجلد شاحبًا أو مائلًا إلى الأزرق أو الرمادي.
هشاشة الأظافر وتساقط الشعر
ضعف الدورة الدموية يمنع فروة الرأس وبصيلات الأظافر من الحصول على الدم اللازم للحفاظ على صحتها، مما يسبب تساقط الشعر وضعفًا وهشاشة الأظافر.
الذبحة الصدرية
يمكن أن يؤثر نقص التروية في الشرايين المغذية للقلب، مسببًا ألمًا في الصدر نتيجة نقص تروية عضلة القلب، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى نوبة قلبية.
ضعف الوظائف الإدراكية
لأن الدورة الدموية تؤثر في جميع شرايين الجسم، قد يقل تدفق الدم إلى الدماغ، ونقص الأكسجين والعناصر الغذائية يؤثر في قدرة الدماغ على العمل بكفاءة ويؤدي إلى بطء في المعالجات الذهنية، وفي الحالات الشديدة قد يسبب سكتة دماغية.
ضعف الجهاز المناعي
ضعف الدورة الدموية قد يقلل كفاءة الجهاز المناعي، لأن خلايا الدم البيضاء لا تصل إلى الأنسجة بالكفاءة المطلوبة للدفاع عن الجسم من العدوى.
اضطرابات حركة الأمعاء
قد يسبب ضعف التروية نقصًا في الإمداد الدموي للأمعاء، وتظهر أعراض مثل ألم البطن، الغثيان، القيء، النزيف الشرجي، والإسهال، وتُعد هذه الحالة طارئة وتستدعي تقييمًا عاجلًا من مختص.
المصدر: dailymedicalinfo



