ذات صلة

اخبار متفرقة

الجدي .. حظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026: صفقات جديدة

مشاهير برج الجدي يتضمن مشاهير برج الجدي سميرة سعيد وجورج...

برج الدلو .. حظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026: وضع خطة مالية

مشاهير برج الدلو يبرز بين مشاهير برج الدلو محمد هنيدي...

تسع تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان

يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على مزيج من نمط الحياة...

أسباب تقلب الوزن اليومي والحلول للحفاظ على استقرار الجسم

تظهر تقلبات الوزن عادة كاشفة عن السوائل المخزنة وحجم...

تسع تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان

يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على مزيج من نمط الحياة والعوامل البيئية، فبينما تلعب العوامل الوراثية دوراً، تظل الغالبية من أنواع السرطان نتيجة تعرضات طويلة للأخطار مثل التدخين وسوء التغذية وقلة النشاط البدني والعدوى. ويمكن الوقاية من حوالي 30 إلى 50 في المئة من حالات السرطان من خلال تغييرات في نمط الحياة والكشف المبكر وفقًا للمنظمة العالمية للصحة.

عادات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

الحفاظ على وزن صحي

يؤدي تراكم الدهون الزائدة في الجسم إلى التهابات مزمنة واختلالات هرمونية ومقاومة للأنسولين، وكلها عوامل قد تساهم في نمو السرطان. وربطت دراسة في مجلة لانسيت السمنة بنطاق لا يقل عن 13 نوعاً من السرطان، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد. لذا يعد الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية متوازنة وممارسة الرياضة من أهم خطوات الوقاية.

النشاط البدني المنتظم

تساعد التمارين الرياضية في توازن الهرمونات وتقوية المناعة وتقليل الالتهابات. وتوصي جهات بحثية بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، مع إدراج تمارين تقوية العضلات. وأظهرت دراسات أن الأشخاص النشيطين بدنيًا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.

اتباع النظام الغذائي النباتي

تتوفر في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات مضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي، بينما ترتفع مخاطر السرطان في الأنظمة التي تحتوي كثيرًا من الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء. إضافة مركبات نباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات والسلفورافان يساعد في تحييد الجذور الحرة الضارة.

الإقلاع عن التدخين

يعد التدخين السبب الرئيسي للسرطان القابل للوقاية عالميًا، وفقًا لجمعيات سرطانية عالمية، ويؤدي إلى نحو 20% من وفيات السرطان. يقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، حتى بالنسبة للمدخنين لفترات طويلة.

حماية البشرة من أشعة الشمس

يُحدث التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية ضررًا بخلايا الجلد ويرفع خطر سرطان الجلد، ويُساهم الاستخدام المنتظم لواقي الشمس وارتداء الملابس الواقية وتجنب ساعات الذروة في الحد من هذه المخاطر بشكل كبير، بما في ذلك سرطان الجلد الميلانيني.

الوقاية من العدوى الفيروسية

تزيد بعض العدوى مثل فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة البشرية من خطر الإصابة بالسرطان، ويرتبط HPV ارتباطًا وثيقًا بسرطانات عنق الرحم والحلق والشرج. الوقاية من السرطانات المرتبطة بالفيروسات تكون عبر وسائل الحماية والتطعيمات، وتساهم في تقليل الخطر على المدى الطويل.

الوقاية من العدوى التي تسبب السرطان

تزداد مخاطر سرطان الكبد مع العدوى المزمنة بالالتهاب الكبدي B وC، وتبين الممارسات الآمنة والتطعيمات والعلاج المبكر إمكانية تقليل المضاعفات الطويلة الأمد.

دور التطعيم في الوقاية من السرطان

توفر اللقاحات المضادة للورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B حماية من السرطانات المرتبطة بها، وهي آمنة وفعالة، وتوصى بها للوقاية من السرطان على المدى الطويل.

الفحص الدوري

تساعد الفحوصات في الكشف المبكر عن السرطان أو الوقاية منه من خلال تحديد التغيرات التي تسبق الإصابة بالسرطان. وتشمل فحوصات الماموجرام ومسحات عنق الرحم وتنظير القولون وفحوصات الجلد، وتساهم في تحسين معدلات الشفاء عند إجرائها في الوقت المناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على