ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق الوقاية من ضعف الخصوبة لدى الرجال فقط

ابتعد عن التدخين بجميع أنواعه فالتدخين يؤثر سلبًا في...

يتزايد التصبّغ لديكِ رغم الكريمات، اعرفي أسباب زيادة إنتاج الميلانين

يعتمد فهم أسباب زيادة إنتاج الميلانين على إدراك العوامل...

مع عودة الدراسة، كيف تحمي طفلك من اضطرابات النوم؟

نصائح لتعديل جدول نوم طفلك عند العودة إلى المدرسة حدد...

طبيب يكشف عن دور التوتر والضغوط في الإصابة بمرض السكري ويقدم نصائح للوقاية

العلاقة بين التوتر المزمن ومرض السكري من النوع الثاني يواجه...

مسلسل لعبة قلبت الدنيا بجد.. إزاى تساعد طفلك على التعافي من إدمان الألعاب الإليكترونية؟

أعلنت السلطات المصرية حظر لعبة روبلوكس، وتزامن ذلك مع عرض حلقات مسلسل لعبة وقلبت جدلاً حول مخاطر إدمان الألعاب لدى الأطفال. لذلك نعرض نصائح للأهل للتعامل مع الإدمان وتوجيه الأطفال نحو استخدام آمن ومتوازن للشاشات.

يهدف هذا إلى حماية الأطفال من مخاطر الإدمان وتقديم خطوات عملية للأهل للمساعدة في توجيه استخدام الشاشات نحو توازن صحي وآمن.

وضع حدود زمنية واضحة ومتسقة

ابدأ باتفاق عائلي يضبط متى وأين يمكن لعب الألعاب، مع مراعاة أن يكون تحديد الوقت مناسباً لسن الطفل وظروفه، مع الحفاظ على الواجبات المدرسية والمسؤوليات الأخرى كأولوية. في عالمنا الرقمي الذي يُتاح فيه الوصول للشاشات في أي وقت، تصبح وضع هذه الحدود جزءاً من تربية واعية.

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتقليل وقت الشاشات الترفيهية إلى ساعتين يوميًا للأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة والمراهقين، كما تنصح بعدم وجود شاشات للأطفال دون سنتين.

تحكم في وقت لعب أطفالك

بعد وضع الحدود، وجه أطفالك إلى خيارات صحية وتخلص من عوامل الإغراء كوجود أجهزة ألعاب في غرفة النوم، وتأكد من إطفاء الهواتف قبل النوم، وربما منع الهواتف ليلاً تماماً في غرف النوم. لا تستخدموا الهواتف أو الألعاب على مائدة الطعام، وكونوا قدوة في استخدام الشاشات بأنفسكم. أخبروا أطفالكم أن ممارسة الألعاب مسموحة فقط بعد إنجاز الواجبات والمسؤوليات، وتفقوا على الوقت الذي ترغبون في قضائه في اللعب.

راقب أطفالك

قد تكون المراقبة سلاحاً ذا حدين؛ فالأطفال يرغبون في الخصوصية، لكن سلامتهم ورفاهيتهم أهم. تعرفوا على الألعاب التي يلعبونها ومن يلعبون معهم، وضعوا قواعد حول أنواع الألعاب المسموح بها وتلك غير المسموح بها. بالنسبة للأطفال الصغار والمراهقين، تجنبوا الألعاب المصنفة “للكبار” أو “للبالغين” واختاروا ألعاب مناسبة لعمرهم، مثل الألعاب الاستراتيجية والمغامرات الآمنة عاطفيًا.

تشجيع الاهتمامات والهوايات الأخرى

عندما يشعر بعض المراهقين بالملل قد يلجأون إلى الألعاب، لذا شجعوا المشاركة في الرياضة والفنون والقراءة والموسيقى أو أي نشاط آخر يستمتعون به. ستساعدهم هذه الاهتمامات في تنمية مهارات متعددة وتوفير توازن صحي، ما يقلل الاعتماد على الألعاب كوسيلة تواصل أو ترفيه وحيد.

لا تتجاهل حدسك

إذا شعرت أن طفلك يقضي وقتاً طويلاً في اللعب، افتحوا حواراً صادقاً وابدأوا بتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم. اسألهم عما يحبون في الألعاب ولماذا يقضون كل هذا الوقت في اللعب. ستساعدك إجاباتهم في معرفة ما إذا كانوا يستخدمون الألعاب كوسيلة للهروب من القلق أو الاكتئاب أو مشاكل أخرى تحتاج إلى دعم ومساعدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على