كيفية التعامل مع إدمان ألعاب الفيديو في مصر بعد قرار حظر Roblox
حددوا حدوداً واضحة ومتسقة لأوقات اللعب في الأسرة، فهذه خطوة أساسية لمكافحة الإدمان وتوفير توازن صحي أمام الشاشات. وتُشير الإرشادات إلى تقليل وقت الشاشات الترفيهية إلى ساعتين كحد أقصى يومياً للأطفال في سن ما قبل المراهقة والمراهقين، مع تجنب الشاشات للأطفال دون سنتين.
ضعوا قواعد محددة للوقت والمكان المخصصين للعب، وتوصلوا كعائلة إلى اتفاق حول متى وأين يمكن اللعب. في عالمنا الرقمي، يصبح التمسك بالحدود أمراً صعباً، خصوصاً عندما يستخدم الأطفال الهواتف وأجهزة الكمبيوتر للدراسة والتواصل الاجتماعي والألعاب.
راقبوا الألعاب التي يلعبها أطفالكم وتعرّفوا على من يلعبون معهم، وضعوا قواعد حول أنواع الألعاب المسموح بها وتلك المحظورة. تجنّبوا الألعاب المصنفة للكبار أو التي تحتوي على محتوى غير مناسب، وشجعوا ألعاب مناسبة لأعمارهم مثل الألعاب الإستراتيجية والحركية والمغامرات الآمنة عاطفياً.
شجعوا الأطفال على الانخراط في اهتمامات وهوايات أخرى إلى جانب الألعاب، فالمناخ الرقمي قد يجعلهم يفتقرون إلى تجارب اجتماعية متنوعة. شاركوهم في الرياضة والفنون والحرف والقراءة والموسيقى، أو أي نشاط يستمتعون به، ما يساعدهم في بناء توازن صحي وتطوير مهارات مختلفة.
احرصوا على مراعاة حدسكم عندما تشعرون بأن الوقت الذي يقضيه الطفل في اللعب أصبح مفرطاً. تحدثوا مع أطفالكم وشجعوهم على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم، واسألوا عما يعجبهم في الألعاب ولماذا يقضون وقتاً طويلاً فيها، فهذه المحادثة تساعد في فهم ما إذا كانت الألعاب وسيلة لهروب من القلق أو الاكتئاب أو مشاكل أخرى.
كونوا قدوة باستخدام الشاشات وتطبيق القواعد بأنفسكم، واحرصوا على أن تكون أجهزة الألعاب خارج غرف النوم، وأن هواتف الأطفال تكون مطفأة قبل النوم، وربما منع استخدامها أثناء وجبات الطعام.



