ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب تسوس الأسنان وسبل الوقاية منه باتباع عادات صحية بسيطة

ما هو تسوس الأسنان؟ يحدث التسوس نتيجة تفاعل البكتيريا مع...

دينا داش تثير الجدل في أحدث ظهور لها..شاهد

خطفت دينا داش الأنظار بإطلالتها على البحر، حيث ظهرت...

كيفية قراءة فحص الدم الكامل.. المشاكل الصحية التي قد تكشفها

كيفية قراءة صورة الدم الكاملة (CBC) يعتمد تحليل CBC على...

ما هو الإدمان الرقمي بعد قرار وزارة الصحة؟

أعلنت الجهات المختصة حظر لعبة Roblox في مصر بالتزامن...

يحذر خبراء الصحة من استخدام المناديل المبللة الخالية من الكحول على الجروح

تحذير من المناديل المبللة غير المعقمة الخالية من الكحول أعلنت...

جامعة الشرق الأقصى الروسية تُطوِّر ذكاءً اصطناعياً قادراً على استشعار الروائح

بدأ باحثون في معهد التقنيات المتقدمة والمواد المتطورة بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية مشروعاً طموحاً يهدف إلى تزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بحاسة الشم، ويسعى إلى وضع الأسس المفاهيمية والمنهجية اللازمة لنقل الذكاء الاصطناعي من الأنظمة التقليدية إلى الذكاء الاصطناعي العام، مع سعي لتمكين الآلات من التعرف على الروائح وفهمها بشكل أقرب إلى الإنسان وربما أوسع.

التقنيات والنهج

توضح المجموعة أن الأنف الرقمى سيعتمد على مستشعرات ليزر متطورة قابلة لرصد الروائح وتحديد المواد في حالات الغازية والسائلة والصلبة، مع إمكانية اكتشاف عناصر من الجدول الدوري تقريباً، وذلك عبر دمج شبكات عصبية عدة في نظام معقد يشبه مركز حاسة شم رقمى ليكون الأساس لتأسيس حاسة جديدة للذكاء الاصطناعى وتوفير إمكانات تفيد في مجالات مختلفة.

تُبرز الفكرة أيضاً الفرق بين الذكاء الاصطناعى التقليدى والذكاء الاصطناعى العام، فالأول يقتصر على مهام محدودة مثل التعرف على الوجوه أو توليد النصوص، بينما يتيح الذكاء الاصطناعى العام فهم السياق والتعلم الذاتي وربما امتلاك قدرات شبه عاطفية، وهو ما يدفع باتجاه توسيع قدرات استشعار الروائح وتحديد المواد بدقة وكفاءة أعلى في تطبيقات متنوعة.

وتتواتر الإشارة إلى أن التقنية ستسهم في قطاعات عدة، مثل الطب والأمن والبيئة والصناعة، من خلال التشخيص المبكر أمراضاً عبر تحليل هواء الزفير، وكشف مواد خطرة في الأماكن العامة، إضافة إلى تحسين دقة العطور والمنتجات الغذائية.

أبحاث الجامعة والشراكات

تؤكد أبحاث جامعة الشرق الأقصى تركيزها على تطوير أبحاث وتطبيقات عملية في الذكاء الاصطناعى، حيث أسست مع شركة سبير مركز الشرق الأقصى للذكاء الاصطناعي الذي يركز على تطوير البرمجيات والتحليلات وتنظيم الذكاء الاصطناعي في دول آسيا والمحيط الهادئ، مع مشاريع مثل نموذج ذكاء اصطناعى لتحسين عمليات الموانئ البحرية ونظام لرصد الأعاصير المدارية وحل للتعرف على نمور آمور باستخدام بيانات كاميرات المراقبة، ما يعكس مستوى عالياً من الدمج بين البحث العلمي والتطبيق العملي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على