يحتاج الجسم إلى النحاس بشكل أساسي لدوره في تحويل الغذاء إلى طاقة وتفعيل الجهاز العصبي، إضافة إلى تعزيز امتصاص الحديد وتكوين الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء، والمساعدة في إنتاج النواقل العصبية والحفاظ على سلامة الأعصاب ووظائفها.
مصادر النحاس في الغذاء
تتنوع مصادر النحاس في الغذاء؛ فالكبد من أغنى المصادر، حيث تزود حصّة صغيرة من كبد البقر الجسم بنسب عالية من النحاس إلى جانب فيتامين B12 الضروري لصحة الأعصاب وتكوين الدم، ويعتبر المحار مصدرًا قويًا للنحاس والزنك ويدعم المناعة والتئام الجروح، فيما تساهم الشوكولاتة غير المحلاة في إضافة النحاس إلى جانب معادن أخرى مثل المغنيسيوم والحديد، وتوفر البطاطس مع القشر نسبة جيدة من النحاس مع الألياف التي تدعم الهضم وتنظيم السكر في الدم، كما يبرز الفطر كمصدر معدني متنوع إضافة إلى قدرته على إنتاج فيتامين D عند التعرض للضوء فوق البنفسجي، وتساهم الكاجو وبذور عباد الشمس في زيادة المدخول اليومي للنحاس مع دهون صحية ومعادن أخرى تدعم القلب والعضلات، بينما يوفر الحمص والتوفو خيارات نباتية عالية الجودة من النحاس مع بروتينات وألياف وفيتامينات متعددة.
كم يحتاج الجسم من النحاس؟
يحتاج البالغون عادة نحو 900 ميكروجرام من النحاس يوميًا للحفاظ على الوظائف الحيوية الأساسية، ويُمكن تحقيق هذه الكمية من خلال تنويع المصادر الغذائية الطبيعيّة دون الحاجة غالبًا إلى مكملات.
ماذا يحدث عند نقص النحاس؟
قد يؤدي انخفاض مستويات النحاس إلى فقر الدم وضعف العظام وتراجع المناعة واضطرابات عصبية بسيطة إلى متوسطة، لذا يُعد التنوع الغذائي حجر الأساس لتفادي النقص دون تدخل علاجي.



