أعلنت السلطات الصحية حالة تأهب صحي في مدينة جوادالاخارا بسبب تفشٍ سريع لمرض الحصبة، وفرضت ارتداء الكمامات في المدارس ضمن سبعة أحياء لمدة ثلاثين يومًا في محاولة للحد من انتشار العدوى والسيطرة على الوضع الصحي.
وتزامن ذلك مع تحذير من منظمة الصحة في منطقة الأمريكيتين بشأن تزايد حالات الحصبة في المكسيك وعدة دول في المنطقة، وهو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن الوقاية منه باللقاح.
تشير البيانات الرسمية إلى تسجيل 1981 حالة مؤكدة منذ بداية العام، إضافة إلى أكثر من 5200 حالة مشتبه بها، ما يجعل المكسيك في مقدمة الدول من حيث الإصابات.
وتعتبر ولاية خاليسكو البؤرة الرئيسية للوباء، حيث سجلت 1163 حالة مؤكدة و2092 حالة مشتبه بها.
ويرجّح خبراء الصحة أن تراجع معدلات التطعيم خلال السنوات الأخيرة ساهم في زيادة الإصابات بشكل ملحوظ.
قبل كأس العالم يكتسب تفشي الحصبة أهمية خاصة مع استعداد المكسيك لاستقبال ملايين الزوار من مختلف الدول، وتعد جوادالاخارا من أبرز المدن المستضيفة للمباريات، ما يضع السلطات تحت ضغط للسيطرة على الوضع سريعًا.
توضح منظمة الصحة العالمية أن أعراض الحصبة عادة ما تظهر بعد 10 إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل سيلان الأنف والسعال واحمرار العينين مع زيادة إفراز الدموع، ووجود بقع بيضاء صغيرة داخل الخدود.
يظهر الطفح الجلدي عادة بعد 7 إلى 18 يومًا من التعرض، ويبدأ على الوجه والرقبة ثم ينتشر إلى بقية الجسم، ويستمر عادة 5 إلى 6 أيام قبل أن يختفي.
كما قد تكون المضاعفات خطيرة، ومنها العمى والتهاب الدماغ والإسهال الحاد والجفاف والتهابات الأذن ومشاكل تنفسيّة مثل الالتهاب الرئوي.
كما أشارت المنظمة إلى أن إصابة النساء الحوامل بالحصبة قد تؤدي إلى ولادة مبكرة أو أطفال منخفضي الوزن.



