تتيح الأداة للمستخدمين التحقق من وجود جهات اتصالهم على LinkedIn ضمن وثائق قضية إبستين، وتعمل محليًا على الجهاز لضمان الخصوصية وعدم الاعتماد على خدمات السحابة.
كيف تعمل الأداة
تُجري إبستين فهرسة الإشارات الواردة من الملفات العامة المرتبطة بالقضية عبر واجهة برمجة تطبيقات مخصصة، ثم تقارن ملف العلاقات المُصدَّر من لينكدإن بصيغة CSV للبحث عن تطابقات محتملة.
تقرير تفاعلي وروابط مباشرة
تنتج الأداة تقريرًا تفاعليًا بصيغة HTML بعنوان افتراضي يعرض النتائج وفقًا لعدد مرات الذكر، ويضم بطاقات تواصل تحتوي على الأسماء والمناصب والشركات ومقتطفات سياقية وروابط مباشرة إلى ملفات PDF بما يخص الجهات المعنية.
اختبار واقعي وتحذير من الالتباس
جرّبت الأداة في سياق عملي ووجدت 22 تطابقًا محتملًا، من بينها أسماء شائعة مثل آدم إس، ما يبرز مخاطر الإيجابيات الكاذبة الناتجة عن الإشارات غير الواضحة.
المتطلبات التقنية وخطوات التشغيل
تتطلب الأداة وجود بايثون 3 فما فوق مع مكتبة requests وبيئة افتراضية. ثم يقوم المستخدم بتصدير علاقات لينكدإن من الإعدادات واستخدام خيار التصدير لنسخة من البيانات، مع فترة انتظار قد تصل إلى 24 ساعة. بعدها يُشغَّل الأمر المناسب مع تحديد مسار ملف العلاقات وخيار إخراج لتخصيص مسار التقرير، مع عدم الاعتماد على الخدمات السحابية لضمان بقاء البيانات محليًا.
فائدة أمنية ومخاطر محتملة
تجسد الأداة مثالًا على أن أدوات الاستخبارات المفتوحة المصدر يمكنها دعم رصد التهديدات داخل الشبكات المهنية ومساعدة خبراء الأمن السيبراني في تدقيق الروابط بعد تسريبات البيانات. التنفيذ المحلي يقلل مخاطر تسرب البيانات من الخوادم، إلا أن تصدير بيانات لينكدإن يكشف شبكة العلاقات وقد يُساء استخدامها في التشهير أو المضايقة، لذا تستدعي الإيجابيات مراجعة يدوية دقيقة وفق أفضل ممارسات التحقق من المؤشرات.
خلاصة الأداة
تساهم الأداة في تقييم المخاطر الشخصية دون إطلاق أحكام نهائية، وتدعو الخبراء إلى الحذر عند استنتاج الدلالات من السجلات العامة والاعتماد على السياق والمراجعة البشرية.



