ما هو الإرهاق المستمر؟
يعاني كثيرون من إرهاق مستمر وغير مبرر يلازمهم طوال اليوم، ولا يزول مع النوم أو الراحة. يختلف هذا النوع عن التعب العادي إذ يظهر حتى في الأيام الهادئة ويؤثر في التركيز والمزاج والقدرة على الاستمرار في الحياة بلا سبب واضح.
يُعرَف الإرهاق المستمر بأنه شعور دائم بالإجهاد الجسدي والذهني يستمر لأسابيع ولا يتحسن مع النوم أو الإجازات. المصاب به يشعر بأن طاقته مستنزفة تمامًا دون أن يكون بذل جهد يستدعي هذا التعب.
يختلف عن التعب المعتاد لأنه لا يرتبط بعمل أو حركة، بل يظهر بشكل مفاجئ ويستمر بلا تفسير واضح.
كيف يبدأ هذا العرض؟
يبدأ الإرهاق بشكل خفيف، فيشعر الشخص بثقل في الجسم وصعوبة في الاستيقاظ ورغبة دائمة في النوم. مع مرور الوقت يؤثر التعب في التركيز والذاكرة، ويضعف الأداء اليومي ويصحبه شعور بالضيق أو العصبية.
إلى ماذا يمكن أن يصل؟
يتحول تجاهل الإرهاق لفترة طويلة إلى ثمن يفرضه الجسد: انهيار عام في الطاقة يجعل الشخص غير قادر على أداء مهامه اليومية، واضطرابات في النوم تتفاقم مع الزمن، وضعف في المناعة وكثرة الإصابة بالأمراض، ومشكلات في القلب أو ضغط الدم، ونوبات قلق أو اكتئاب مفاجئة، وأزمات صحية مفاجئة تستلزم توقف الجسد عن العمل.
لماذا لا يجب تجاهل هذا العرض؟
يُعَدّ الإرهاق المستمر غالبًا الإنذار الأول الذي يطلقه الجسم قبل ظهور مرض بشكل واضح، وتجاهله يمنح المشكلة فرصة للتفاقم، بينما يساعد التعامل المبكر في منع تطورها.
متى يصبح الأمر خطيرًا؟
يصبح الإرهاق خطيرًا عندما يستمر أكثر من أسبوعين دون تحسن، أو عندما يبدأ في التأثير على العمل والحياة اليومية أو الصحة النفسية. تزداد الرسائل التي يرسلها الجسد قوةً حينذاك وتستدعي مراجعة الطبيب للبحث عن سبب مباشر وعلاج مبكر.



