ما السعال الشتوي؟
يرتبط السعال الشتوي عادةً بالعوامل البيئية وليس بالعدوى، فالتعرض للهواء البارد يسبب جفافًا وتهيجًا في الحلق والممرات الهوائية، كما يزداد تأثير التلوث والحساسية في هذا الفصل.
يتسم هذا النوع من السعال بالجفاف أو بقلة البلغم، وينشأ بسبب برودة الهواء أو التلوث أو الحساسية.
يلاحظ أن السعال في الشتاء غالبًا ما يزداد سوءًا في الهواء الطلق أو في الصباح الباكر.
يساعد الماء الدافئ والعسل والزنجبيل واستنشاق البخار والترطيب في تخفيف الأعراض والسيطرة على السعال.
يتلاشى السعال عادةً خلال أيام أو أسبوعين.
التهاب الصدر
يُعد التهاب الصدر من أهم الحالات خطورة، وغالبًا ما ينجم عن عدوى بالبكتيريا أو الفيروسات تصيب الجهاز التنفسي السفلي وتؤدي إلى مشاكل في الرئة أو المسالك الهوائية مما يجعل الأعراض أكثر حدة.
يسبب التهاب الصدر سعالًا مستمرًا مع بلغم كثيف أصفر أو أخضر.
يرافق ذلك الحمى والقشعريرة وآلام في الصدر عند التنفس أو السعال.
يصاحب المرض ضيق في التنفس والأزيز والإرهاق الشديد.
ينبغي توخي الحذر بشكل خاص في فئات مثل كبار السن والأطفال والمدخنين والمصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي، فهذه الفئات أكثر عرضة لتطور العدوى بسرعة.
تتطور العدوى بسرعة في هذه الفئات.
اختلاف نمط التعافي بين الحالتين
يُعد اختلاف تطور الحالتين أحد أبرز الفروق، فالسعال الشتوي يزول عادةً مع مرور الوقت ولا يؤثر بشكل كبير على التنفس.
تتفاقم عدوى الصدر إذا لم تُعالج وتحتاج إلى علاج طبي مثل المضادات الحيوية أو موسعات الشعب الهوائية أو الاستنشاق.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال لأكثر من أسبوعين.
يرافق وجود حمى مصاحبة للسعال عادةً حاجة لتقييم الطبيب.
يصاحب البلغم الملون وجود دم مع السعال فهذه الحالة تستدعي فحصًا طبيًا.
تفاقمت الأعراض بدلًا من تحسنها فاستشارة الطبيب أمر لازم.



