ذات صلة

اخبار متفرقة

ما وراء الخوارزمية (12): إشارات مهمة للمستخدمين تجمعها منصات التواصل الاجتماعي

كيف تعمل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تحدد الخوارزميات المحتوى المعروض...

تسريب جديد يكشف عن سعة بطارية آيفون 18 برو ماكس

يتوقع أن تقدم آبل تحسينًا محدودًا لكن ملحوظًا في...

أنثروبيك تعلن عن طرح نموذج “كلود أوبوس 4.6” لمنافسة OpenAI في الأسواق العالمية

أعلنت أنثروبيك عن إطلاق أحدث تحديث لنماذج الذكاء الاصطناعي...

ما العلاقة بين انقطاع الطمث واضطرابات النوم: أسباب غير متوقعة

كشف باحثون من جامعة كامبريدج عن ارتباط انقطاع الطمث...

تغييرات بسيطة في أسلوب حياتك للحفاظ على صحة قلبك

مرض القلب وأثره العالمي يتزايد انتشار أمراض القلب عالميًا نتيجة...

السعر ليس العامل الحاسم وحده: 5 أسباب تجعل أندرويد أقل تكلفة من آيفون

يتجدد الجدل حول الأسعار المرتفعة مقارنةً بهواتف أندرويد وآيفون، حيث يبقى الفرق السعري العامل الأبرز الذي يدفع المستخدمين للمقارنة بين المواصفات والسعر عند اختيار الهاتف.

1- احتكار آبل للإنتاج مقابل تعدد مصنّعي أندرويد

تُعد Apple الشركة الوحيدة في العالم التي تُنتج هواتف آيفون وتتحكم في التصميم ونظام التشغيل، وهذا الاحتكار يزيل المنافسة داخل المنظومة ما يسمح بتحديد السعر دون ضغوط من منافسين يقدمون نفس المنتج.

في المقابل، يعتمد نظام أندرويد على عشرات الشركات المصنعة مثل سامسونج وشاومي وأوبو وفيفو وهونر وريلمي، وهذا التنوع يخلق منافسة قوية تدفع كل شركة لتقديم سعر أو مواصفات أعلى للحفاظ على حصتها السوقية، وهو ما ينعكس في انخفاض الأسعار غالبًا.

2- قوة العلامة التجارية وتأثيرها على السعر

لا تبيع Apple هاتفًا فحسب، بل تجربة متكاملة وصورة ذهنية مرتبطة بالعلامة التجارية، وهو ما يسمح بتسعير الأجهزة بأسعار مرتفعة دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حجم الطلب.

أما معظم شركات أندرويد فتركز على القيمة مقابل السعر وتخاطب شرائح أوسع من المستخدمين، خاصة في الأسواق الناشئة، ما يجعل الهدف الأساسي الانتشار والعدد الأكبر من المستخدمين ويعكس ذلك سياسة التسعير.

3- اختلاف تكاليف التصنيع وسلاسل التوريد

تتحكم Apple في تصميم المعالج ونظام التشغيل وتستخدم في كثير من الأحيان قطعًا مخصصة وتقنيات حصرية، وهو ما يرفع تكلفة التصنيع ويزيد من تكلفة الجهاز النهائية.

على الجانب الآخر، تعتمد شركات أندرويد على مكونات متوفرة من موردين متعددين مثل كوالكوم وميديتك، والشاشات من شركات متعددة، ما يخفّض التكاليف ويمكّن من تقديم أجهزة بسعر أدنى دون التضحية بالمواصفات الأساسية.

4- تنوع الفئات السعرية في هواتف أندرويد

تصدر Apple عادةً عددًا محدودًا من الهواتف وتكون غالبًا ضمن الفئة العليا أو فوق المتوسطة، وبالنظر إلى الإصدارات الأقدم المستمرة للبيع تبقى الأسعار مرتفعة مقارنة بمواصفاتها.

في المقابل، يغطي أندرويد جميع الفئات السعرية من الاقتصادية إلى الرائدة، مما يمنح المستخدم خيارات متعددة ويجعل السعر التنافسي عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية الشركات.

5- نموذج الربح والاعتماد على الخدمات

تحقق Apple جزءًا من أرباحها من الخدمات الرقمية مثل متجر التطبيقات والتخزين السحابي وخدمات الموسيقى والبث، لكنها تحافظ في الوقت نفسه على هامش ربح مرتفع من بيع الأجهزة، فلا حاجة ملحة لديها لتخفيض أسعار الآيفون بشكل كبير.

أما كثير من شركات أندرويد فتقبل بهوامش ربح أقل على الأجهزة وتستند إلى مصادر دخل أخرى مثل الإعلانات أو بيع الإكسسوارات أو توسيع قاعدة المستخدمين لتحقيق أرباح مستقبلية، وهذا النموذج يسمح بتقديم هواتف بأسعار أقل لجذب جمهور أكبر.

هل يعني السعر الأقل جودة أقل؟ ليس بالضرورة، فقد أظهرت هواتف أندرويد قدرات قوية في الأداء والتصوير وجودة البناء، لكن الفارق الحقيقي يكمن في المنظومة المغلقة التي توفرها Apple مقابل المرونة والتنوع في أندرويد، فالسعر يعكس فلسفة الشركة واستراتيجيتها في التصنيع والتسويق وليس جودة الأجهزة فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على