عيد الحب 2026… فوائد لا تتخيلها عند الوقوع في الحب
يزيد وجود العلاقات القوية من متوسط العمر ويقلل من مخاطر بعض الأمراض، إذ يدعم الأشخاص في بناء عادات صحية ويقلل التوتر، ما ينعكس في صحة أفضل وحياة أطول.
يحافظ القلب على صحته بفضل الصحة النفسية والدعم العاطفي، فالعلاقات الصحية تسهم في تنظيم هرمونات التوتر وتقليل الالتهابات، وهو ما يقلل احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالعلاقات المتوترة.
يخفف التوتر بتوفير الأمن والاستقرار؛ وجود شريك يشارك الخوف والقلق يقلل التوتر ويحسن القدرة على التحمل.
تقلل الروابط الاجتماعية القوية مشاعر الوحدة والاكتئاب وتزيد السعادة والشعور بالانتماء، إذ يفرز الدماغ هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين عندما نتبادل الدعم العاطفي.
يُحسن النوم بتخفيف التوتر، وتؤدي هذه العوامل إلى نوم أهدأ وأكثر راحة؛ تشير الدراسات إلى أن الأزواج السعيدين يحققون نومًا أكثر راحة.
تعزز كلمات الدعم والإطراء من الشريك الثقة بالنفس وتعمّق الشعور بالقيمة الذاتية.
يشجع الشركاء بعضهم البعض على تبني عادات صحية وإجراء فحوصات دورية، مما يحسن الرعاية الذاتية ويضمن صحة مستمرة.



