أعلن النائب إريك بورليسون من ولاية ميسوري أنه طلب وحصل على إذن بالوصول إلى مواقع عسكرية أميركية شديدة الحراسة، مثل المنطقة 51، في إطار عمله كعضو في لجنة الرقابة بمجلس النواب المعنية بالتحقيق في الظواهر الشاذة المجهولة.
وذكر أن طلبه المقدم إلى الرئيس ترامب وفريقه تضمن زيارة قواعد ومنشآت عسكرية أميركية حيث تشير الأدلة إلى وجود مركبات أو مواد أو جثث أو أرشيفات مجهولة الهوية.
وأوضح أن بورليسون ينتمي إلى لجنة الرقابة التابعة للكونجرس المعنية بالتحقيق في الظواهر الشاذة المجهولة، وعلى الرغم من النفي الرسمي من الحكومة الأميركية ووزارة الدفاع بوجود دليل مادي على وجود أجسام طائرة مجهولة أو حياة خارج كوكب الأرض، فقد استمع الكونجرس إلى شهادات عدة مبالغين يقولون إن برامج سرية قد أخفت الحقيقة.
ورغم ذلك، ادعى بورليسون أن الرئيس ترامب أُطلع بالكامل على وجود كائنات فضائية وأجسام طائرة مجهولة استعادها الجيش منذ الأربعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى تقارير عن كائنات هجينة بين البشر والكائنات الفضائية يُزعم أنها تعيش على الأرض.
بعد أن سرب مقربون من ترامب، بحسب مزاعم، أن البيت الأبيض يخطط للكشف عما تعرفه الولايات المتحدة عن الكائنات الفضائية بحلول يوليو، قد تحصل لجنة الظواهر المجهولة قريباً على دليل مادي على وجود ذكاء غير بشري.
وقال بورليسون: “أبلغ البيت الأبيض وزارة الدفاع بتنفيذ ذلك، واقتصر دورهم على إخبار وزارة الدفاع: نحن ندعم طلبه.. افعلوا ما بوسعكم لتحقيق ذلك”.
تشمل المواقع قاعدة باتوكسنت ريفر الجوية البحرية في ماريلاند، وقاعدة رايت-باترسون الجوية في أوهايو، ومركز اختبار وتقييم الأعماق الأطلسي (AUTEC) في جزر البهاما، وميدان نيفادا للاختبار والتدريب (NTTR)، الذي يضم المنطقة 51.



