فقدت آنا راشفال، 29 عامًا، شعرها وفروة رأسها بالكامل في حادث عمل مروع داخل مصنع في كوفنتري، ما غيّر حياتها وحياة أطفالها.
كانت تفخر بشعرها الأشقر الطويل وتربطه بإحكام أثناء عملها كمشغلة آلات داخل المصنع، التزامًا بإجراءات السلامة.
في سبتمبر 2019، أثناء محاولتها فحص آلة تعطلت فجأة، علِق طرف ربطة شعرها في مثقاب دوّار، وكان زر الإيقاف بعيداً عن متناول يدها.
سُمعت صوت فروة رأسها وهي تُنتزع، فصرخت طلباً للمساعدة دون أن يسمعها أحد، ثم فقدت الوعي من شدة الألم.
خضعت لعملية جراحية طارئة في المستشفى، وأبلغها الأطباء لاحقاً بأنها فقدت الجلد والعضلات والشعر من رأسها، إضافة إلى حاجبيها وجزء من أذنها، كما عانت من فقدان السمع وآلام عصبية واضطراب ما بعد الصدمة.
أظهر تحقيق رسمي أن جهة العمل لم تركّب واقيًا للمثقاب، ما أدى إلى تغريم الشركة 62,334 جنيهًا إسترلينيًا في أغسطس 2021.
وفي أبريل 2025، حصلت آنا على تسوية قانونية من سبعة أرقام بعد رفع دعوى مدنية.
أثر الحادث وتحديات التعافي
تزوجت لاحقاً من شريكها راد وأنجبت طفلين، لكنها تؤكد أن المعاناة النفسية مستمرة؛ أحياناً عندما أغيّر الشعر المستعار لا يتعرّف أطفالي عليّ، وهذا أكثر ما يؤلمها.
وتستمر معاناتها النفسية وتدعو إلى تعزيز السلامة المهنية وحماية العمال في المصانع.



