يواجه بعض الناس طنين الأذن النبضي، وهو صوت يسمع في الأذن عادةً مع نبض القلب. قد يكون هذا الصوت عارضاً بسيطاً في بعض الحالات، لكنه أحياناً يدل على مشكلة طبية تود استشارة الطبيب من أجلها.
متى تستدعي الحالة القلق؟
استشر الطبيب إذا استمر الصوت النبضي في الأذن ورافقه أعراض مثل الصداع الشديد أو الدوار أو فقدان السمع المفاجئ أو ألم شديد أو وجود تاريخ مرضي في الأوعية الدموية أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم. فهذه إشارات قد تتطلب فحصاً دقيقاً.
الأسباب المحتملة
يرتبط الصوت أحياناً بتغيرات في تدفق الدم داخل الأوعية الدموية القريبة من الأذن، ما يجعل الضجيج يتزامن مع نبضك. قد تكون الأسباب خفيفة كالتغيرات الطبيعية في الدورة الدموية، أو أكثر جدية مثل تمدد الأوعية الدموية أو تصلب الشرايين أو وجود ورم قريب من الأوعية الدموية.
كيف يتم التقييم والعلاج
يبدأ الطبيب عادة بفحص سمع بسيط وتقييم أعراضك، وربما يطلب فحوصات تصوير أو اختبارات دم لمعرفة السبب. في أغلب الحالات تكون الأسباب غير خطيرة، لكن البحث عن السبب يحدد العلاج المناسب. قد يحتاج بعض المرضى إلى علاجات مرتبطة بالأوعية الدموية، وفي كثير من الحالات يساعد الضجيج الأبيض والعلاج التأهيلي لطنين الأذن على تقليل إدراك الصوت وتحسين القدرة على التعايش معه.
نصائح إضافية للتكيف
يمكن استخدام أجهزة توليد ضوضاء خلفية أو تقنيات مثل التدريب السمعي للمساعدة في تشتيت الانتباه عن الصوت. كما أن المحافظة على ضغط دم مستقر ومراجعة أي أمراض قلبية أو اضطرابات في الأوعية قد يساعد في تقليل شدة الصوت مع الوقت.



