ارتفاع وفيات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب
تسجل بيانات حديثة ارتفاعًا في وفيات سرطان القولون والمستقيم بين من هم دون خمسين عامًا، وتبقى هذه الزيادة مصدر قلق لخبراء الصحة خاصة مع انخفاض وفيات السرطان عموماً بين الشباب في العقود الثلاثة الأخيرة، ما يجعل الكشف المبكر والفحص الدوري أمرين حاسمين للوقاية والنجاة.
وتشير الإحصاءات إلى أن التقدم في علاج بعض أنواع السرطان أدى إلى انخفاض عام في وفيات السرطان لدى الشباب، بينما يظل سرطان القولون والمستقيم عند الشباب يعاني من تأخر في التشخيص وبناء عليه فإن فرص النجاة تبقى أقل عندما يُكتشف المرض في مراحل متقدمة.
وتوضح ريبيكا سيجل، المسؤولة العلمية الأولى عن أبحاث المراقبة في الجمعية الأمريكية للسرطان، أن زيادة الوفيات المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب تثير القلق بشكل خاص وتؤكد الحاجة إلى تعزيز الكشف المبكر وزيادة الوعي بعلامات المرض.
ويشير التقرير إلى أن الأطباء يواجهون صعوبة في التشخيص المبكر لأن المرض غالباً ما يُكتشف في مراحل متقدمة، وهو ما يحد من فرص النجاة، وتفيد البيانات بأن نحو 75% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا لا يتم تشخيصهم إلا في مرحلة متقدمة من المرض.
ما هو سرطان القولون والمستقيم وأعراضه؟
يبدأ سرطان القولون والمستقيم في الأمعاء الغليظة وهو جزء حيوي من الجهاز الهضمي، ويصبح قابلاً للعلاج بشكل كبير عندما يُكتشف في مراحله المبكرة، لكن كثيراً ما يتجاهل الناس أعراضه أو يخلطونها بمشكلات هضمية بسيطة.
وتوضح العلامات التحذيرية التالية التي ينبغي التعامل معها كأمراض طارئة: تغيرات مستمرة في عادات التبرز كالإسهال أو الإمساك، وجود دم في البراز أو نزيف شرجي، ألم مستمر في البطن مع تقلصات أو انتفاخ، شعور بالامتلاء أو بأن الأمعاء لا تفرغ تماماً، فقدان وزن غير مبرر، والشعور بالتعب والضعف.



