أولًا.. تأثير إدمان الشاشات الإليكترونية على الصحة النفسية لطفلك
يؤثر إدمان الشاشات بشكل مباشر على الحالة المزاجية للأطفال، إذ يرتبط بارتفاع معدلات القلق والتوتر واضطرابات الانتباه.
يؤدي التعرض المستمر للمحتوى الرقمي السريع والمتنوع إلى صعوبة التركيز وتراجع مهارات التفكير والتعلم.
يسبب الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات تأثيرًا سلبيًا في إنتاج هرمون النوم الميلاتونين، ما ينعكس سلبًا على سلوك الطفل وقدرته على ضبط الانفعالات.
يسهم إدمان الشاشات في تعزيز مشاعر العزلة الاجتماعية لدى الأطفال، إذ يحل التفاعل الافتراضي محل العلاقات الحقيقية، فيؤثر ذلك على مهارات التواصل ويزيد الإحساس بالوحدة.
ثانيًا.. تأثير إدمان الشاشات الإليكترونية على الصحة الجسدية لطفلك
يؤدي الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات إلى قلة النشاط البدني، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر السمنة ومشكلات العظام في سن مبكرة.
يؤثر الاستخدام المفرَط للأجهزة على صحة العينين مسببًا إجهاداً وصداعًا متكرراً.
يسبب الجلوس الطويل أمام الهواتف آلامًا في الرقبة والظهر نتيجة الوضعيات الخاطئة أثناء الاستخدام.
يؤثر الاستخدام المستمر على العادات الغذائية، خاصة عند مشاهدة الطعام أمام الشاشات، وهو ما قد يزيد من الاضطرابات والشهية نحو الأطعمة غير الصحية.
إزاى تحمى طفلك من إدمان الموبايل
حدد أوقات محددة لاستخدام الهاتف على مدار اليوم وتجنب الاستخدام المستمر خلال فترات الدراسة أو النوم.
شجّع الطفل على ممارسة الأنشطة البدنية والقراءة والهوايات الأخرى بدل الجلوس الطويل أمام الشاشات.
عزز التواصل الأسري بمشاركة الطفل في هواياته واهتماماته وتخصيص وقت للمحادثة المفتوحة.
راقب المحتوى الذي يتابعه الطفل وتدخل فورًا إذا عرض المحتوى غير المناسب أو يروّج لمقارنات ضارة.
اعتمد أسلوب الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا بدلاً من الحظر التام، مع وضع قواعد واضحة وتقييم دوري لتطور الطفل.



