أعلنت المجموعة الأم لجوجل عن استثمار ضخم يتراوح بين 175 و185 مليار دولار في عام 2026، مع وجود مقرها في كاليفورنيا الأمريكية، وهو مستوى يفوق بكثير توقعات السوق التي بلغت 115,3 مليار دولار في المتوسط.
ومن المتوقع أن تُمكّن هذه الاستثمارات الهائلة جوجل من تعزيز بنيتها التحتية مع استمرار نمو الطلب على خدماتها السحابية ومنتجات الذكاء الاصطناعي.
وقد قوبل هذا الإعلان باستقبال ضعيف من المستثمرين، وشهد سعر السهم ركوداً في التداولات المسائية، وهو ما يعكس رغبة المجموعة في تعزيز مكانتها في السباق العالمي نحو الذكاء الاصطناعي.
وذكر أن قطاع جوجل كلاود سجل زيادة في الإيرادات بنسبة 48% في الربع الأخير ليصل إلى 17,7 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات التي بلغت 35,2%.
وعلى غرار أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت أزور، تواجه جوجل قيوداً على السعة تعيق قدرتها على التوسع الكامل، ويتوقع أن تستحوذ كل من ألفابت وميتا وحدهما على أكثر من 500 مليار دولار من استثمارات الذكاء الاصطناعي هذا العام، مما يبرز حدة المنافسة التكنولوجية.
ورغم تزايد التساؤلات حول جدوى هذه الاستثمارات، تحقق ألفابت تقدماً ملموساً؛ فقد شكل إطلاق نموذج جيميني 3 في نوفمبر علامة فارقة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، ما دفع أوبن إيه آي إلى الاستجابة الفورية. ويضم تطبيق جيميني حالياً أكثر من 650 مليون مستخدم شهرياً، كما تجاوز عدد مستخدمي ميزة “نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي” المدمجة في محرك البحث مليار مستخدم شهرياً.
وتتيح الشراكة مع آبل لتشغيل سيري باستخدام جيميني الوصول الاستراتيجي إلى قاعدة مستخدمين تضم أكثر من 2,5 مليار جهاز.



