يُعاني الأطفال من تسوس الأسنان بشكل شائع نتيجة النظام الغذائي الغني بالسكريات وعدم الالتزام بتنظيف الأسنان بالفرشاة، مما يؤدي إلى تراكم البلاك وتكوّن التجاويف مع مرور الوقت.
حشوات الأسنان للأطفال
عندما يتسبب التسوس بثقب في السن، غالباً ما يُوصي الطبيب بالحشوة لاستعادة شكل السن ووظيفته وحمايته من التلف المتزايد، كما يساعد العلاج المبكر في تقليل الألم والعدوى وتجنب العلاجات الأكثر تعقيداً في المستقبل.
تم تصميم حشوات أسنان الأطفال لتكون آمنة وفعالة ومريحة، مع مراعاة أعمارهم وأحجام أسنانهم واحتياجاتهم الصحية الفموية، كما يهدف بعضها إلى جعل التجربة أكثر هدوءاً للطفل.
ماذا يحدث أثناء حشو أسنان الطفل؟
يرغب الآباء في معرفة ما يحدث أثناء الحشو ليتمكنوا من تجهيز الطفل والتقليل من القلق. تتضمن العملية عادة فحص السن برفق وتأكيد الخطة العلاجية، واستخدام مخدِّر موضعي إن لزم للحفاظ على راحة المنطقة، ثم إزالة الجزء المتسوس من السن وتنظيف المنطقة ووضع المادة الحاشوة، وتشكيلها وتلميعها لتبدو طبيعية.
غالباً ما تكون العملية سريعة وتركّز على تهدئة الطفل. كما يجب أن يشرح الطبيب كل خطوة بلغة مناسبة للأطفال للمساعدة في تخفيف الخوف، وتوجد في بعض العيادات شاشات تلفزيون لتهدئة الأطفال أثناء العلاج.



