ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف لا يشعر المرء بأعراض انسحاب القهوة في اليوم الأول من رمضان؟

اقترب رمضان، فابدأ بتخفيف القهوة تدريجيًا قبل بداية الشهر...

نزيف ما بعد الولادة.. علامات تستدعي استشارة الطبيب فوراً

تمر المرأة خلال النفاس بمرحلة انتقالية هائلة، وتظل عملية...

كيف يؤثر نقص فيتامين د على وظائف الجسم: علامات تستدعي إجراء الفحص

أهمية فيتامين د في الصحة العامة يلعب فيتامين د دورًا...

جوائز ذا جيم أواردز 2026 تحدد 10 ديسمبر موعدًا رسميًا.. هل يكون GTA 6 مؤهلًا؟

يُقام الحدث السنوي الأبرز في صناعة ألعاب الفيديو يوم...

دراسة تربط بين العلاجات البيولوجية في علاج السرطان وانخفاض خطر الخرف

يُحتفل اليوم العالمي للتوعية بالسرطان كفرصة لإبراز الروابط المعقدة بين السرطان والخرف، وكشفت دراسة حديثة وجود علاقة غير متوقعة بين تاريخ إصابة الشخص بالسرطان وانخفاض خطر الإصابة بالزهايمر، وذلك من خلال نماذج الفئران لاستكشاف كيف يمكن أن تؤثر التغيرات البيولوجية المرتبطة بالسرطان في تطور النوع الأكثر شيوعاً من الخرف.

تشير النتائج إلى أن بعض أنواع السرطان تطلق بروتيناً يُسمّى سيستاتين-سي، يمكن أن ينتقل عبر مجرى الدم إلى الدماغ، وهو أمر يصل إلى منطقة يصعب فيها الوصول إلى العلاجات، حيث يرتبط السيستاتين-C بكتل الأميلويد الضارة المرتبطة بالزهايمر، وينشط بروتيناً يُسمّى TREM2 يعمل كمفتاح تشغيل لخلايا المناعة في الدماغ. وعندما تُنشَّط هذه الخلايا، تبدأ في إزالة لويحات الأميلويد الموجودة، وهي عملية ارتبطت بانخفاض تراكم اللويحات وتحسين الوظيفة الإدراكية.

توضح الدراسة نمطاً بيولوجياً يعرف بـ”الاعتلال المشترك العكسي”، فالأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بالسرطان يظهرون انخفاضاً في خطر الإصابة بالزهايمر، بينما الأشخاص المصابون بالزهايمر يميلون إلى أن يكونوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان. كما تحدد الدراسة مساراً بيولوجياً يمكن استهدافه لعلاجات الزهايمر في المستقبل، حيث قد يتركز النهج على إزالة لويحات الأميلويد في الدماغ وليس فقط على الوقاية المبكرة، وهو ما قد يكون ذا أثر حاسم بالنسبة للمرضى الذين يعانون أصلاً من الخرف.

هل يعني ذلك أن السرطان يوفر مناعة ضد الخرف؟ يؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني وجود حماية من السرطان نفسه ولا أنها تشكل بديلاً للعلاج، بل تشير إلى أن البرامج البيولوجية التي تنشأ أثناء السرطان قد تفعّل آليات مناعية وقائية في الدماغ بشكل غير مقصود، كما أن هذه النتائج اعتمدت على نماذج حيوانية وهناك حاجة لمزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت نفس التأثيرات تحدث عند البشر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على