ذات صلة

اخبار متفرقة

روبوت يخطو مسافة قياسية في الثلج العميق وتحت ظروف شديدة البرودة

اجتاز روبوت بشري من Unitree اختبارًا ميدانيًا في أقسى...

نينتندو سويتش يواصل الهيمنة.. وSwitch 2 تتخطى 17 مليون وحدة مباعة

حقق جهاز Nintendo Switch تاريخًا جديدًا باعتباره ثاني أكثر...

ملحٌ يحلّ محل الغاز.. اكتشاف صيني قد يغيّر مستقبل التبريد عالميًّا

ابتكر باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم تقنية تبريد جديدة...

قبل الخضوع لعملية جراحية.. أطباء يحذرون من 7 أعشاب لا يجب شربها قبل الجراحة

تجنب قبل موعد الجراحة تناول سبعة أنواع من الشاي...

ابتكار شريحة إلكترونية تقيس جودة الدم قبل التبرع: كيف تفيد المرضى

يتبرع ملايين الأشخاص بالدم سنوياً من أجل إنقاذ حياة...

آلام الظهر والرقبة الناجمة عن الأعمال المكتبية.. كيف نتجنبها

يؤكد خبراء الصحة أن آلام الظهر والرقبة لا تعود دائماً إلى الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر، بل ترتبط بالإجهاد المزمن المرتبط بالعمل.

يظل الجسم في حالة تأهب مستمرة بسبب التوتر في بيئة العمل، مما يسبب توتراً عضلياً مستمراً في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، كما قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى العضلات وازدياد التيبس وصعوبة الحركة وتراجع القدرة على تحمل الألم.

لماذا لا تكون وضعية الجلوس السيئة وحدها هي السبب؟

عندما يتكرر التوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهذا قد يسبب انقباضاً عضلياً طويل الأمد في الكتفين والرقبة والفك، ما يجعل الألم يزداد مع ضغوط المواعيد والقلق الوظيفي.

كيف يتحول التوتر النفسي إلى ألم جسدي؟

عند الشعور بالتوتر، تتأثر عضلات الرقبة والكتفين والعضلات المحيطة بالعمود الفقري، وتصبح العادات اليومية مثل شد الأكتاف وميَل الرقبة إلى الأمام والضغط على الفك أموراً شائعة، فتتفاقم الضغوط وتجهد العمود الفقري تدريجيًا وتتحول التوتر النفسي إلى ألم جسدي فعلي.

لماذا يشتد الألم أثناء ضغط العمل؟

يفقد الدماغ مع التوتر جزءاً من قدرته على تحمل الألم، فيصبح الألم الناتج عن المشكلات العضلية أكثر حدة خلال فترات العمل المكثفة، ويميل إلى التحسن نسبياً خلال الإجازات وفترات الراحة.

هل العمل المكتبي هو الأسوأ؟

الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات منخفضة وقِلة الحركة واستخدام كراسٍ غير مريحة يزيد المشكلة، كما أن العمل من المنزل ليس بعيداً عن المخاطر، فقلة التجهيزات المريحة وتداخل أوقات العمل مع الراحة يرفع مستوى التوتر الجسدي معاً.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

تشير المعطيات إلى أن الفئات الأكثر تأثراً هي العاملين بين 25 و45 عاماً، وموظفو تكنولوجيا المعلومات والإعلام والقطاع المالي والشركات، كما تُظهر النساء حساسية خاصة بسبب التغيرات الهرمونية والعبء المزدوج بين العمل والمسؤوليات المنزلية.

كيف يمكن كسر الحلقة المفرغة؟

ينصح باتباع نهج متكامل يعالج الوضعية الجسدية والإجهاد النفسي معاً، من خلال استخدام كراسٍ تدعم الفقرات القطنية بشكل جيد، وضبط شاشة الكمبيوتر عند مستوى النظر، ووضع لوحة المفاتيح والماوس بشكل مريح، وأخذ فواصل قصيرة كل ساعة للتمدد أو المشي، وتجنب حمل الحقائب الثقيلة أو الانحناء المتكرر، وممارسة تمارين تقوية عضلات الجذع بانتظام، وتطبيق تقنيات تخفيف التوتر مثل التنفس العميق أو اليقظة الذهنية، وإعطاء النوم أولوية ووضع حدود صحية بين العمل والحياة.

وفي بعض الحالات، قد يكون علاج إدارة التوتر أو الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج الطبيعي في تخفيف آلام الظهر والرقبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على