ذات صلة

اخبار متفرقة

قصص المشاهير مع المرض اللعين: هؤلاء عالجوا إليسا من سرطان الثدى

أعلن الدكتور ناجي الصغير، أستاذ علاج الأورام في الجامعة...

أنواع نادرة من السرطان ووسائل الوقاية.. فى يومه العالمى

تُعد أنواع السرطان الشائعة مثل سرطان الثدي والكبد والأمعاء...

بعد أعوام طويلة من البحث.. هل تحمل جزيئات الذهب أملاً في علاج السرطان؟

ما هي جزيئات الذهب النانوية؟ تُعيد جزيئات الذهب النانوية تعريف...

اليوم العالمي للسرطان: كيف ندعم مريض السرطان خلال فترة علاجه؟

اليوم العالمى للسرطان.. كيف تدعم مريض السرطان خلال فترة...

دمى سلسلة صائدى الشياطين تتنافس مع لابوبو في الأسواق.. هل ستنجح؟

ألعاب جديدة تنافس لابوبو تشهد الأسواق ظهور خطوط إنتاج جديدة...

ما تأثير إدمان الألعاب على الصحة النفسية للأطفال بعد حظر روبلوكس في مصر؟

ما هو الإدمان الرقمي وتأثيره

يعرّف الإدمان الرقمي بأنه الاستخدام القهري للأجهزة الرقمية الذي يعطل الحياة الطبيعية والعلاقات والصحة، ويشمل قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات مما يرفع القلق ويقلل الثقة بالنفس ويؤدي إلى العزلة الاجتماعية.

يؤدي هذا الإدمان كذلك إلى انخفاض الأداء الأكاديمي وزيادة تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالمشاكل النفسية المصاحبة.

علامات إدمان ألعاب الفيديو لدى المراهقين

يؤكد خبراء الصحة النفسية أن الإفراط في اللعب قد يسبب عواقب نفسية وعاطفية وخيمة عند الأطفال إذا طُبق بلا رقابة.

توضح الدكتورة أشيمة راجنان أن اللعب عبر الإنترنت لفترات طويلة يؤثر سلباً في توازن الأطفال النفسي والعقلي، ويصعّب النوم والتركيز ويرفع التوتر، ويظهر الغضب أو الخوف أو الحزن، ومع مرور الوقت يقل الاهتمام بالمدرسة وبالأصدقاء وبالحياة الواقعية.

واجه الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في الألعاب صعوبات في ضبط عواطفهم وانفعالاتهم، مما يجعل التعامل مع الفشل والإحباط أكثر صعوبة.

ارتفاع شعبية الألعاب الإلكترونية بين الأطفال

تزداد شعبية الألعاب الإلكترونية وتصبح جزءاً أساسياً من يوم الطفل بفضل ألعاب متعددة اللاعبين وأنظمة المكافأة والتنافسية التي تلهب الانغماس.

أصبح الأطفال والمراهقون أكثر تأثراً لأن قدراتهم على تنظيم العواطف والتحكم في الانفعالات واتخاذ القرارات ما تزال في طور النضج.

كيف يؤثر الإفراط في ممارسة الألعاب على الصحة النفسية؟

يؤثر الإفراط في ممارسة الألعاب عبر الإنترنت بشكل كبير على الصحة النفسية والعاطفية للطفل، ويرتبط بالقلق والتوتر واضطرابات النوم وتقلبات المزاج والانعزال.

تشير دراسات إلى وجود صلة بين الإفراط في الألعاب واضطرابات النوم وتراجع الأداء الدراسي وتشتت الانتباه، وفي الحالات الشديدة قد يعاني الطفل من الاكتئاب وتدنّي احترام الذات وتبلّد العاطفة وتشوّه إدراك الواقع، خصوصاً عندما تكون الألعاب وسيلةً للتأقلم مع التوتر.

ما الذي يجب على الآباء الانتباه إليه؟

تبرز العلامات التحذيرية المبكرة لإدمان الألعاب والضيق النفسي مثل الهوس الشديد باللعب عند التقييد وتراجع الأداء الدراسي وفقدان الاهتمام بالهوايات ومشاكل النوم والإرهاق وتغير الشهية والانعزال عن العائلة والأصدقاء ونوبات الغضب أو القلق أو الاكتئاب.

لاحظ الآباء مشاعر شديدة مثل الغضب أو الحزن أو الخوف، فتصبح المساعدة مطلوبة.

ما الذي يمكن للآباء والمدارس فعله لمساعدة الأطفال؟

يؤكد الخبراء على أهمية التدخل المبكر وبناء تواصل مفتوح وتحديد حدود صحية لاستخدام الشاشات وتشجيع الأنشطة غير الإلكترونية.

تلعب المدارس دوراً محورياً في رصد التغيرات وتوفير الدعم النفسي وإجراء فحوصات دورية والوصول إلى المرشدين النفسيين.

تحتاج العائلات إلى وضع قواعد تحترم الخصوصية وتكون قابلة للتنفيذ بشأن وقت الشاشة، ثم مراقبة هذا الوقت ومشاركة الأطفال في أنشطة وهوايات خارج المنزل.

يحث الآباء على قضاء وقت مع أطفالهم وممارسة الأنشطة في الهواء الطلق، مع الاستماع إلى مخاوفهم بشكل بنّاء وعدم لومهم.

يحذر الأطباء من لوم الأطفال ويركزون على تلبية احتياجاتهم العاطفية والدعم النفسي لمعالجة الضغوط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على