ذات صلة

اخبار متفرقة

قصص المشاهير مع المرض اللعين: هؤلاء عالجوا إليسا من سرطان الثدى

أعلن الدكتور ناجي الصغير، أستاذ علاج الأورام في الجامعة...

أنواع نادرة من السرطان ووسائل الوقاية.. فى يومه العالمى

تُعد أنواع السرطان الشائعة مثل سرطان الثدي والكبد والأمعاء...

بعد أعوام طويلة من البحث.. هل تحمل جزيئات الذهب أملاً في علاج السرطان؟

ما هي جزيئات الذهب النانوية؟ تُعيد جزيئات الذهب النانوية تعريف...

اليوم العالمي للسرطان: كيف ندعم مريض السرطان خلال فترة علاجه؟

اليوم العالمى للسرطان.. كيف تدعم مريض السرطان خلال فترة...

دمى سلسلة صائدى الشياطين تتنافس مع لابوبو في الأسواق.. هل ستنجح؟

ألعاب جديدة تنافس لابوبو تشهد الأسواق ظهور خطوط إنتاج جديدة...

فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا، أعراضه تبدأ بسيطة وتنتهي بشكل مرعب

فيروس نيباه وخطورته

ظهر فيروس نيباه لأول مرة في أواخر التسعينيات، وهو فيروس حيواني المنشأ ينتقل من الحيوانات إلى البشر وتُعد الخفافيش من نوع خفافيش الفاكهة المستودع الطبيعي له.

انتشر تفشّي المرض لاحقًا في عدة دول آسيوية مثل الهند وبنغلاديش وماليزيا وإندونيسيا، ما ألقى بظلال من القلق الصحي رغم أن الأعداد قد تبقى محدودة.

ينتقل فيروس نيباه بعدة طرق رئيسة، منها التعامل المباشر مع الخفافيش أو إفرازاتها، وتناول فواكه أو عصائر ملوثة بلعابها أو بولها، والتماس المباشر بمصابين في المستشفيات أو داخل الأسرة، إضافة إلى وجود حيوانات وسيطة مثل الخنازير في بعض التفشيات السابقة.

تمثل خطورة الفيروس في احتمال ارتفاع الوفيات إلى أكثر من النصف في بعض التفشيات، وعدم وجود علاج نوعي أو لقاح معتمد حتى الآن، إضافة إلى فترة حضانة قد تمتد من أيام إلى أسابيع ما يصعّب رصد المرض مبكرًا، وتزايد احتمال تطور الأعراض من بسيطة إلى مضاعفات عصبية قاتلة.

تبدأ الأعراض بشكل خادع عادة بالارتفاع المستمر في الحرارة والصداع الشديد والإرهاق وآلام العضلات والتهاب بالحلق، ثم تتطور إلى دوار واضطراب في الوعي وتشنجات وصعوبة في التنفس وفقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، إضافة إلى التهاب الدماغ الفيروسي في الحالات الشديدة.

تتميز نيباه بقلة الانتشار مقارنة بكورونا لكنها أكثر فتكًا، ولا يعتمد على الانتشار الواسع بقدر الاعتماد على شدة الإصابة، لذلك تعتبره منظمة الصحة العالمية من الفيروسات ذات الأولوية القصوى للمراقبة.

ويكون العاملون في تربية الحيوانات والرعاية الصحية دون حماية مناسبة، إضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون فواكه غير مغسولة جيدًا والسكان القريبين من موائل الخفافيش الأكثر عرضة للإصابة.

تبقى الوقاية أقوى سلاح حتى الآن، فتشمل غسل الفواكه جيدًا وتجنب شرب العصائر غير المبسترة في المناطق الموبوءة، وعدم الاقتراب من الخفافيش، والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى في المستشفيات، وعزل الحالات المشتبه بها فورًا، والتوعية الصحية وعدم الاستهانة بالأعراض العصبية المفاجئة.

يجب التوجه إلى المستشفى فورًا عند ظهور حمى شديدة مع صداع واضطراب في الوعي، خاصة بعد السفر إلى مناطق سجلت إصابات أو الاحتكاك بحيوانات مرضية غير معروفة، وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على