ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد الشاورما في المنزل

طريقة عمل الشاورما في البيت ابدأ بتحضير الشاورما في البيت...

فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا.. أعراض تبدأ بسيطة وتنتهي مرعبة

ظهر فيروس نيباه لأول مرة في أواخر التسعينيات، ومنذ...

كيف ينتشر السرطان في الجسم..سبع علامات مبكرة يجب عدم تجاهلها

ما هو السرطان يحتفل العالم في الرابع من فبراير باليوم...

هل يمكن أن تسبب تسريحة ذيل الحصان تساقط الشعر؟

داء الثعلبة الناتج عن الشد.. ما هو؟ يحدث داء الثعلبة...

هل تسهر حتى ساعات متأخرة أم تنام مبكرًا، وما أثر ذلك على صحتك وعضلاتك؟

الفرق بين تفضيل السهر والاستيقاظ مبكرًا

تشير النتائج إلى أن اختيارات وقت النوم والاستيقاظ ليست مجرد تفضيلات شخصية، بل تعكس ميلًا بيولوجيًا يحدِّد فاعلية الأداء في فترات اليوم المناسبة لكل فرد.

توضح الورقة البحثية أن النمط الزمني يؤثر في تنظيم العادات اليومية مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والراحة، وهو ما يؤثر بدوره في الحفاظ على كتلة العضلات وقوتها وصحة الأيض، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود سمنة.

يؤكد الباحثون أن النمط الزمني ليس مسألة إرادة وإنما سمة بيولوجية تحددها العوامل الوراثية والفسيولوجية وتظهر أثرها في استجابات الروتين الصحي المتفاوتة بين الأفراد.

آثار النمط الزمني على الغذاء والنشاط والعضلات

يميل الأشخاص ذوو النمط المسائي إلى تناول الطعام في وقت متأخر ويعانون من اضطرابات في النوم، مما يجعل نشاطهم البدني أقل انتظامًا، وتؤدي هذه الخلل في الإيقاع الداخلي مقارنة بالجداول الاجتماعية إلى أنماط حياة أقل صحة تؤثر سلبًا على جودة العضلات وعمليات الأيض.

تؤكد الدراسة أن العضلات ليست مجرد قوة بل عضو أساسي للصحة، حيث تلعب دورًا حاسمًا في التمثيل الغذائي والوقاية من الوهن المرتبط بالتقدم في السن، وتحذر من مخاطر السمنة المصحوبة بضمور العضلات على المدى الطويل.

يسهم أخذ النمط الزمني بعين الاعتبار في تحسين التوصيات الصحية وجعلها أكثر استدامة، لا سيما ضمن برامج إنقاص الوزن والوقاية من فقدان العضلات وتعزيز الشيخوخة الصحية، مما يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية أكثر ملاءمة للفرد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على