دعوى قضائية ضد مركز أورلاندو للخصوبة
أقامت عائلة أميركية دعوى قضائية ضد مركز أورلاندو للخصوبة وطبيبها ميلتون ماكنيكول، بعد أن تبين أن جنيناً أُزرع لهم بشكل خاطئ وتحديداً بهدف العثور على الوالدين البيولوجيين لطفلهما.
وتفيد الدعوى بأن ثلاثة أجنة قابلة للحياة أُنشئت باستخدام بويضات سكور وحيوانات ميلز المنوية، وتم زرع جنين بنجاح في أبريل 2025.
بعد ولادة ابنتهما شيا في 11 ديسمبر، لاحظت العائلة أن الطفلة تبدو من عرق مختلف عن أي من والديها، وتبيَّن من الفحوصات الجينية أنها لا تشترك في صلة قرابة جينية مع أي من المدعين، وفقاً للدعوى المرفوعة في محكمة مقاطعة بالم بيتش.
يسعى الزوجان إلى تعويض مالي من العيادة بالرغم من أن مقدار المبلغ لم يُحدد في الدعوى.
نشرت سكور على فيسبوك في 29 يناير شرحاً للوضع وطلبت معلومات عن والدي شيا البيولوجيين، مؤكدة أن لديهـما واجباً أخلاقياً بالعثور عليهما وأنهما لن يصدران أي بيانات إضافية حتى يتقدم مستشاروهما القانونية، مع طلب معلومات عن العائلة المحتملة للطرف الآخر في الدعوى.
قال متحدث باسم فريقهما القانوني إن الهدف الأساسي هو تحديد الوالدين البيولوجيين لابنتهما والعثور على أجنّتها المفقودة، وأوضح أن العيادة لم تتعاون مع التحقيق في بدايته، لكنهم يأملون في أن تقدم الإجابات المطلوبة، وإن الدعوى ليست للمطالبة بالتعويضات في هذه المرحلة بل لغايات العثور على الوالدين البيولوجيين للطفلة المحبوبة التي تتمتع بصحة جيدة.
أقرت عيادة مركز الخصوبة في أورلاندو بالوضع في بيان كان منشوراً ثم أُزيل من موقعها الإلكتروني، وفقاً لصحيفة الولايات المتحدة توداي وتقارير محلية، وقالت إنها تتعاون بنشاط مع التحقيق الجاري لدعم إحدى المرضى في تحديد مصدر الخطأ الذي أدى إلى ولادة الطفل، وأكدت أن هناك عدة جهات تشارك في هذه العملية وتعمل جميع الأطراف بجد للمساعدة في تحديد زمن ومكان وقوع الخطأ، مع إعلانها أن الشفافية وسلامة المريضة والطفل المعنيين تبقى أولويتها القصوى، وأنها ستواصل المساعدة بغض النظر عن نتيجة التحقيق.



