ذات صلة

اخبار متفرقة

9 طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر خلال دقائق

يعاني كثير من الناس من صداع توتري يبرز غالبًا...

تاكيدا تعزز التعاون العلمي من أجل تحسين نتائج علاج الوذمة الوعائية الوراثية

أعلنت تاكيدا عن نجاح كبير في اختتام القمة الثانية...

زوجان أمريكيان يقيمان دعوى بسبب خطأ في إجراء التلقيح الصناعي.. ما القصة؟

رفعت تيفاني سكور وستيفن ميلز دعوى قضائية ضد مركز...

تفريزات رمضان: اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين اللحوم بجودة عالية

اقترب شهر رمضان ويحتم علينا التخطيط المسبق لتوفير اللحم...

جمعية المصورين تعلن عن الفائزين في مسابقة عام 2025.. صور

أتيح لأعضاء جمعية المصورين تقديم أعمالهم إلى مسابقة الصور...

تحذيرات أمريكية بشأن إصابات جديدة بالالتهاب السحائي.. الأعراض والوقاية

احرصوا على تعزيز اليقظة الصحية بشأن مرض المكورات السحائية في شيكاغو، خصوصاً مع تسجيل عدة حالات إصابة حديثة بين البالغين في أنحاء المدينة وتزايد المخاطر في فصل الشتاء، مع تسجيل حالتي وفاة حتى الآن، وعمليات تتبّع للمخالِطين وتوفير التدخل الوقائي لهم.

ما هو الالتهاب السحائي؟

الالتهاب السحائي هو مرض ينجم عن بكتيريا Neisseria meningitidis، قد يصيب مجرى الدم أو بطانة الدماغ والحبل الشوكي. تنتقل العدوى بشكل رئيسي عبر اللعاب والمخاط أثناء الاتصال الوثيق أو المطول، مثل مشاركة المشروبات والتعرض للسعال أو العطس، وتزداد المخاطر في الأطر الاجتماعية المغلقة أو الأوقات التي يتكرر فيها التماس الوثيق.

الأعراض

تشمل الأعراض عادة حمى مع صداع وغثيان وقيء، وقد يظهر الإسهال والحساسية للضوء وتيبس الرقبة، إضافة إلى طفح جلدي قد يظهر كبقع داكنة أو كدمات. كما قد تتضمن العلامات الارتباك أو التهيّج وصعوبة في المشي وآلام المفاصل أو العضلات وفقدان الشهية.

الوقاية

توصي الإرشادات الصحية بالحصول على لقاح المكورات السحائية كخط دفاع رئيسي، بدءاً من عمر 11 أو 12 عاماً مع جرعة معززة عند نحو 16 عاماً، وذلك للمساعدة في تقليل خطر الإصابة والوفيات. كما تتضمن الوقاية تقليل التعرض من خلال تجنّب مشاركة الأواني الشخصية والتماس الوثيق غير الضروري مع المصابين والالتزام بالنظافة العامة وتجنب العادات التي تزيد من مخاطر الانتقال.

العلاج والتصرف عند الاشتباه

يعالج مرض المكورات السحائية عادةً بمضادات حيوية، ويبدأ العلاج فور الاشتباه بالمرض لأن التطور قد يكون سريعاً. قد يحتاج المرضى في الحالات الشديدة إلى سوائل وريدية، وأكسجين، وأدوية لضبط ضغط الدم، وربما إجراء جراحة لإصلاح الأنسجة المتضررة. أي شخص تظهر عليه أعراض أو يعتقد أنه قد تعرض للعدوى يجب أن يتواصل مع الرعاية الطبية فوراً، فالتشخيص المبكر والعلاج العاجل يسهمان في تحسين النتائج وتقليل المخاطر العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على