الحادثة والمرحلة الأولى
وقع حادث سيارة في نوفمبر من العام الماضي وتسبب في تلف شديد في الدماغ وإصابات في الرئة.
أبلغ الأطباء الأسرة بأن فرص استيقاظه ضعيفة للغاية.
محاولات الأسرة
واصلت والدة ليو البحث ونقلت ابنها إلى عدة مستشفيات بحثاً عن علاج.
أشار أحد الأطباء إلى أن الأصوات المألوفة أو الموسيقى المحببة قد تحفز مناطق في الدماغ، وعلى هذا الأساس بدأت الأم بتشغيل موسيقى وأصوات من حوله بجانب سريره.
مبادرة المعلم وزملاء الدراسة
بادر المعلم بتنظيم تسجيل مقاطع فيديو موجهة له من زملائه في الفصل، تضمنت رسائل تشجيع وأغانٍ مفضلة وقصص من الصف إضافة إلى تسجيلات دروس الرياضيات من معلمه ليشاهدها أثناء الغيبوبة.
الاستجابة والعودة إلى الوعي
أظهر ليو أول استجابة بتحريك جفنيه بعد 45 يوماً من الغيبوبة.
ابتسم عند سماع صوت معلمه بعد أيام.
استعاد وعيه وتمكن من تحريك يده اليسرى في اليوم 55.
زار المعلم وزملاؤه المستشفى حاملين الألعاب والبطاقات، وأخبره المعلم بأنه يعفى من الواجب المنزلي، فدفع ذلك الطفل لمحاولة فتح عينيه والتلويح بيده.
أكّدت والدته أن صحته تتحسن تدريجياً، وتلقى الموضوع تفاعلًا واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي تجاوز عشرات الملايين من المشاهدات.



