تظهر الوثائق الجديدة رسائل متبادلة بين ماسك وإبستين خلال عامي 2012 و2013 تتناول احتمال زيارة الجزيرة الخاصة ليـتل ساينت جيمس في البحر الكاريبي.
تكشف الرسائل أن ماسك أشار إلى احتمال حضور تالولا رايلي معه فقط، وتحدث عن إجراء “أكثر الحفلات جنونًا” على الجزيرة.
تفيد رسالة في 25 ديسمبر بأن إبستين سيستقبل ماسك في سانت بارث، فيرد ماسك بأن وجود تالولا ليس مشكلة.
سعى ماسك في ديسمبر 2013 إلى ترتيب زيارة ثانية للجزيرة، وأشار إلى وجوده في منطقة جزر العذراء البريطانية وسانت بارث خلال العطلات، فأجاب إبستين بأنه مستعد لاستقباله في أي وقت، لكن أبلغه لاحقًا أن التزامات عمله ستبقيه في نيويورك، فتم إلغاء الزيارة وتأجيلها.
تفاصيل القصة حتى الآن
نفى ماسك الاتهامات عبر منصة إكس، مؤكِّدًا أنه كان من أبرز الداعمين للإفراج الكامل عن ملفات القضية ومحاسبة من أساءوا للأطفال، وأن الإعلام التقليدي والدعاية اليسارية يشنون حملة ضده.
نفى ماسك السفر على متن طائرة لوليتا إكسبريس أو زيارة الجزيرة أو حضور حفلاتها، وأكد أنه لا يعرف جيسلين ماكسويل، وأن الصورة الشهيرة لها جاءت من ظهورها المفاجئ في حفل نظمته مجلة فانيتي فير.
أشار ماسك إلى أن الاتهامات تسبّبت له بمعاناة شخصية عالية، لكنه قال إن احتمال تحمل هذا الألم مقبول إذا كان يساعد في حماية الأطفال وإعطائهم فرصة لحياة سعيدة.
هاجم ماسك أيضًا شخصيات أخرى يزعم أنها زارت الجزيرة، ووجّه انتقادًا مباشرًا لبيل جيتس قائلاً إنه لا يجوز له الحديث عن رفاهة الأطفال وهو مرتبط بإبستين.



