ذات صلة

اخبار متفرقة

7 خطوات لتخفيف التهابات البشرة وجفافها فى الشتاء

تنظيف لطيف دون إفراط استبدل الغسولات القاسية بمنظفات لطيفة خالية...

سبعة أطعمة تقاوم شيخوخة الجلد من بينها الشوكولاتة الداكنة

اعتمد روتيناً غذائياً يدعم إشراقة البشرة من الداخل من...

30 ألف موظف في أوراكل قد يفقدون وظائفهم بسبب توسع الذكاء الاصطناعى

خطط خفض العمالة وتأثيرها تخطط أوراكل لتقليل عدد العاملين لديها...

أفضل توقيت لتناول مضادات الأكسدة للاستفادة من فوائدها ومصادرها الغذائية

تُعَدُّ مضادات الأكسدة من أكثر العناصر الغذائية التي تحظى...

سبعة أطعمة تدعم صحة الجلد وتخفف أعراض الصدفية

يعاني مرض الصدفية كحالة مناعية مزمنة تسبب التهابًا جلديًا يظهر غالبًا على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر، ويتطلب العلاج الطبي أدوية موصوفة إلى جانب عوامل نمط الحياة والتغذية التي تلعب دورًا تكميليًا في تحسين الأعراض وتقليل الالتهاب.

تأثير النظام الغذائي ونمط الحياة

تُشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المضادة للالتهاب يساعد في السيطرة على أعراض الصدفية وتحسين جودة الحياة للمصابين.

يعتمد النظام الغذائي المناسب في كثير من الحالات على حمية البحر الأبيض المتوسط، التي تقوم على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات مع كميات محدودة من المنتجات الحيوانية، وتُظهر فعاليتها في تقليل شدة الأعراض والالتهاب.

تدعم الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين صحة الجلد والقلب معًا، بفضل أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين د، ويعزز استهلاكها مرتين أسبوعيًا تزويد الجسم بهذه العناصر المهمة.

تسهم الفواكه والخضروات الملونة كالتوت والسبانخ والبروكلي في مد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تعزز صحة الجلد وتدعم المناعة، كما أن لهذه الأطعمة دورًا وقائيًا ضد أمراض القلب والسرطان المرتبطة بالالتهاب المزمن.

المكسرات والبذور كالجوز وبذور الكتان وبذور الشيا غنية بأوميغا-3 ومضادات الأكسدة، وتُعزز من تقليل الالتهاب وتحسين مرونة الجلد، كما تدعم صحة القلب عند إدراجها بانتظام في النظام الغذائي.

الأطعمة المخمرة مثل المخللات المخمرة والكيمتشي والكفير تساهم في توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو ما يرتبط بتحسن الالتهاب العام وتهدئة نشاط الصدفية.

الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح الكامل والفاصوليا توفر أليافًا تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهاب، كما تساهم في التحكم في الوزن ومستوى السكر في الدم، وهما عاملان مهمان لتخفيف شدة المرض.

القهوة باعتدال (حتى ثلاثة أكواب يوميًا) قد تسهم في تقليل بعض علامات الالتهاب وتخفيف شدة الصدفية، بينما الإفراط قد يزيد الالتهاب بدلًا من تقليله.

البقوليات مثل العدس والحمص والبازلاء تعد بروتينًا نباتيًا مفيدًا وتندمج مع نظام البحر الأبيض المتوسط، وتعمل على تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، إضافة إلى دعم صحة الأمعاء والتحكم بالوزن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على