ذات صلة

اخبار متفرقة

برج السرطان.. حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير: ستتجاوز التحديات

ينتمي مواليد برج السرطان إلى أول الأبراج المائية في...

جيمس ويب يكشف أسرار تشكيل أول الثقوب السوداء العملاقة

البذور الثقيلة والانهيار المباشر تنهار سحب الغاز الهائلة والخالية من...

تجربة شراء أكثر سلاسة ومرونة: أبل تتيح تصميم جهاز Mac من الصفر

تجربة تكوين Mac جديدة أصبح بإمكان المستخدمين الآن تصميم جهاز...

استقالات مفاجئة تبرز: أبرز باحثي الذكاء الاصطناعي يغادرون آبل نحو ميتا وجوجل

تشهد آبل تحديات متزايدة في مسار تقنيات الذكاء الاصطناعي...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث المبكر؟

تواجه كثير من النساء ضغوط الحياة اليومية وتطرح سؤالاً عن ارتباط التوتر بانقطاع الطمث المبكر، خاصة عند ملاحظة اضطرابات في الدورة أو ظهور أعراض تشبه سن اليأس في عمر أصغر من المتوقع.

ما قبل انقطاع الطمث: ماذا يحدث للجسم؟

تمر المرأة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث كمرحلة انتقالية تسبق انقطاع الدورة الشهرية نهائياً لمدة 12 شهراً متتالياً. تبدأ هذه المرحلة عادة في منتصف الأربعينيات وقد تستمر لعدة سنوات، وتسمّى حالات الانقطاع المبكر عندما تحدث بين سن 40 و45 عاماً. خلال هذه الفترة تتقلب مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، مما يسبب الهبات الساخنة واضطرابات النوم وتقلب المزاج واضطرابات في انتظام الدورة، و تختلف شدة الأعراض من امرأة لأخرى، وقد يجعل التوتر هذه الأعراض أكثر حدة أو غموضاً في التمييز بينها وبين التوتر نفسه.

كيف يؤثر التوتر على الهرمونات؟

عند الشعور بالتوتر يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي يعتبر ضرورياً على المدى القصير، لكن ارتفاعه المزمن يربك التوازن الهرموني ويؤثر في الإشارات العصبية بين الدماغ والمبيضين. وهذا قد يؤدي إلى تأخر أو عدم انتظام الدورة وتفاقم الهبات واضطرابات النوم وتغيرات مزاجية حادة، ولكن هذا التأثير وظيفي ومؤقت ولا يعني توقف المبيضين نهائياً.

ما الأسباب الحقيقية لانقطاع الطمث المبكر؟

يرتبط الانقطاع المبكر بأسباب طبية ونمطية متعددة؛ منها العوامل الوراثية والتاريخ العائلي، العمليات الجراحية مثل استئصال المبيضين أو الرحم، علاجات السرطان التي تؤثر في المبيض، أمراض المناعة الذاتية، اضطرابات الغدة الدرقية، التدخين، والنحافة الشديدة أو السمنة المفرطة. وجود هذه العوامل قد يزيد من احتمال وصول سن اليأس مبكراً.

أعراض متداخلة تربك التشخيص

تكمن المشكلة في أن التوتر وأعراض ما قبل انقطاع الطمث يشتركان في عدة علامات مثل الأرق واضطرابات النوم والقلق والاكتئاب والإرهاق وضعف التركيز وتغيرات الوزن وعدم انتظام الدورة الشهرية، وهو ما يخلق ما يُعرف بالحَلْقة المفرغة حيث يزيد التوتر الأعراض وتزداد الأعراض مع التوتر. المهم هنا أن التوتر ليس دليل تشخيصي نهائي لسن اليأس.

كيف تميزين بين التوتر والتغيرات الهرمونية؟

يعتمد التشخيص على توقيت ظهور الأعراض وهل تتكرر فقط في فترات الضغط أم تستمر عند زوال التوتر، وعلى نوع الأعراض أيضاً؛ فبعض العلامات مثل توتر العضلات ومشاكل الجهاز الهضمي ترتبط بالتوتر أكثر من سن اليأس. وتظل استشارة الطبيب هي الخطوة الأهم مع إجراء تحاليل هرمونية عند الحاجة.

إدارة التوتر مفتاح التوازن

حتى وإن لم يكن التوتر سبباً مباشراً للانقطاع المبكر، فإن السيطرة عليه تظل جزءاً أساسياً من صحة المرأة في هذه المرحلة. وتشمل الحلول ممارسة التأمل والتنفس العميق بانتظام، والانتظام في نشاط بدني، وتحسين جودة النوم، والتغذية المتوازنة، والتوقف عن التدخين، والدعم النفسي والعلاج السلوكي عند الحاجة.

العلاجات الطبية المتاحة

قد يقترح الطبيب بناءً على الحالة العلاج المناسب، مثل العلاج الهرموني البديل لتخفيف الأعراض، وأدوية غير هرمونية للهبات الساخنة، ومضادات اكتئاب بجرعات منخفضة لتحسين المزاج والنوم. اعتماد العلاج يعتمد على التقييم الطبي الشامل للحالة وتفضيلات المريضة الصحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على