ما هي روبلوكس؟
توفر روبلوكس منصة ألعاب تفاعلية عبر الإنترنت تتيح للمستخدمين ليس فقط لعب الألعاب، بل بناء عوالم وألعاب خاصة بهم والتفاعل مع لاعبين من مختلف أنحاء العالم. هذا الانفتاح الكبير هو ما يجعل المستخدمين يقضون ساعات داخلها، ولكنه يثير مخاوف بشأن المحتوى وطبيعة التفاعل داخل المنصة.
حجبها وقيودها
خلال عامَي 2025 و2026، حُجب الوصول إلى روبلوكس بواسطة جهات تنظيمية لأسباب تتعلق بسلامة الأطفال والمحتوى غير الملائم وعدم توافقها مع القيم الاجتماعية.
أعلن عن قرار حجب روبلوكس لحماية الأطفال من مخاطر المحتوى والتواصل غير الخاضع للرقابة، مع التعاون مع جهة مختصة، واعتبرت المخاوف تتعلق بالاستغلال والتواصل غير الآمن والمحتوى غير المناسب.
كما أشير إلى حجبها في جهات تنظيمية أخرى لأسباب مشابهة.
لماذا أثار روبلوكس هذا الجدل؟
المحتوى غير الخاضع للرقابة داخل روبلوكس يثير مخاوف من محادثات غير مناسبة للأطفال وتواصل مع مجهولين ومحتوى يتعارض مع قيم الأسر والمجتمعات.
تتيح بعض الألعاب داخل المنصة بناء عوالم تمثل تجمعات شبابية غير خاضعة للرقابة وأشكال تواصل افتراضي بين شخصيات من الجنسين، ومشاهد تشبه الحياة المشتركة بلا إشراف، مما يثير مخاوف من تطبيع سلوكيات غير مناسبة للأطفال في بيئة افتراضية.
تشير تقارير إلى وجود محتوى جنسي أو استغلالي قد يصل إليه بعض المستخدمين خاصة إذا لم تفعل إعدادات الرقابة الأبوية، مما يصعب السيطرة الكاملة على ما يشاهده الطفل.
ما تقول روبلوكس؟
تنفي الشركة هدفها ترويج محتوى غير لائق أو سلوك غير مناسب. وتؤكد امتلاكها أنظمة فلترة ومراقبة تلقائية للمحتوى، إضافة إلى أدوات رقابة أبوية تسمح للأهل بتحديد من يمكنه التواصل مع أبنائهم وتقييد الدردشة حسب العمر.
في السنوات الأخيرة، أعلنت الشركة تحديثات تهدف إلى تقليل المحتوى الرومانسي أو الجنسي داخل المنصة، وإضافة أنظمة للتحقق من العمر وتقليل إمكان التفاعل غير الآمن.
ما رأي الخبراء؟
تباينت آراء الخبراء التربويين والأمنيين بين التحذير من مخاطر وجود بيئة مفتوحة بلا إشراف وبين الدعوات إلى توفير إشراف فعال وتوجيهات حول كيفية استخدام المنصة بشكل آمن.
يؤكدون ضرورة إشراف أبوي فعال وتفعيل إعدادات الرقابة الأبوية وتوعية المستخدمين بمخاطر المحتوى والتواصل غير الآمن.



