التقارير والوثائق
تشير وثائق العدل المنشورة إلى وجود رسائل بريد إلكتروني غامضة قد تكون منسوبة إلى إبستين وتُكتب نيابة عن شخص باسم بوريس يعمل في مؤسسة بيل وميليندا جيتس، وتدّعي أن بيل جيتس أصيب بمرض منقول جنسيًا وأنه أراد إعطاء ميليندا مضادات حيوية سرًا، إضافة إلى حديثها عن إقامة علاقات غرامية مع نساء متزوجات وفتاة روسية.
وتتطرّق الرسائل إلى مزاعم تتعلق بمساعي إبستين للضغط على جيتس وتشويه سمعته عبر أساليب ملتوية، كما تحمل إشارات إلى وجود صلة غير مؤكدة بين الطرفين وتبقى مسألة من هو بوريس وعدم اليقين حول ما إذا كانت الرسائل أُرسلت بالفعل إلى أشخاص بعينهم.
رد بيل جيتس وردود الفعل العائلية
وردًا على هذه الادعاءات، قال ممثل بيل جيتس في بيان صحفي إن هذه الاتهامات سخيفة ومضللة، واعتبر أن الوثائق تكشف عن إحباط إبستين من عدم وجود علاقة مستمرة مع جيتس، مشيرًا إلى سعي إبستين لإيقاعه وتشويه سمعته.
ولا تتوافر حتى الآن تأكيدات حول هوية بوريس المشار إليه في الرسائل أو ما إذا كانت الرسائل قد أُرسلت أصلًا إلى جيتس، كما أن قضيته لا تنسخ وجود دلائل قاطعة على صحة الادعاءات الواردة فيها.
خلفية العلاقة وتأثيرها على الطلاق
ظلّت علاقة بيل جيتس بإبستين قضية شائكة بالنسبة للملياردير، إذ نفى جيتس وجود صلة خارج نطاق جمع التبرعات والعمل الخيري، ووصف لقاءاتهما بأنها “خطأ فادح”. في المقابل أشارت ميليندا جيتس إلى أن علاقة زوجها بإبستين كان لها دور في قرارها رفع دعوى الطلاق، وتؤكد تقارير صحفية أن بدء ميليندا بالبحث عن مستشار قانوني للطلاق تزامن مع انتشار أنباء اللقاءات.
ذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن ميليندا جيتس باشرت إجراءات الطلاق في 2019 تزامنًا مع انتشار أخبار لقاءات بيل مع إبستين، فيما أكدت لاحقًا أنها تعتبر علاقات زوجها السابقة بإبستين أحد أسباب الانفصال. كما يذكر أن إبستين انتحر في 2019 في سجن فيدرالي، وهو ما أُعيدت من خلاله إلى النقاش حول طبيعة العلاقة بين جيتس وإبستين وتداعياتها.



