تعد القهوة جزءًا من روتين يومي للكثيرين، ليست مجرد مشروب يمنح اليقظة بل طقس نفسي واجتماعي يربط بداية اليوم بفترات الاستراحة.
تشير الدراسات إلى فوائد محتملة للقهوة عند استهلاكها باعتدال، لكنها قد تتحول إلى عامل يربك الصحة إذا استُهلكت بشكل مفرط أو بطريقة غير مناسبة.
التوقيت وتأثيره على النوم
يتسبب الاعتماد على القهوة في ساعات متأخرة من اليوم في إبقاء المنبهات نشطة في الجسم لفترات طويلة، ما قد يعرقل النوم العميق ويؤدي إلى تقطعه.
القهوة غير المفلترة وصحة القلب
تختلف طرق تحضير القهوة من حيث الصحة؛ فبعض الطرق غير المفلترة تسمح بمرور مركبات دهنية قد ترتفع معها الدهون الضارة في الدم عند الإفراط في استهلاكها.
السكر المضاف وتأثيره الخفي
يزيد الإفراط في المحليات من ارتفاع السكر في الدم ويجهد التمثيل الغذائي ويؤثر على ضغط الدم والوزن، كما يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
شرب القهوة فور الاستيقاظ
يشرب كثيرون القهوة أول ما يستيقظون ظنًا أنها المفتاح السريع لليقظة، لكن للجسم آليات استيقاظ طبيعية تعتمد على توازن هرموني دقيق، فالتدخل المبكر بالقهوة قد يربك هذا التوازن ويجعل الاعتماد على المنبهات عادة ثابتة.
القهوة كبديل عن الطعام
يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام القهوة بدل وجبة كاملة رغم أنها قد تقلل الشعور بالجوع مؤقتًا، لكنها لا تزود الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية وقد يؤدي ذلك إلى تقلبات سكر وتعب للجهاز العصبي وانخفاض الطاقة على المدى المتوسط.
الاعتدال مفتاح الاستفادة
يبقى الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من القهوة مع تقليل الأضرار، وذلك بتناولها بعد الطعام، وتقليل الإضافات، واختيار طرق تحضير أكثر توازنًا.
الماء والحركة بدائل ذكية للطاقة
واجه الشعور بالهبوط في منتصف اليوم باستخدام الماء وتناول وجبة خفيفة متوازنة مع حركة بسيطة تمنح طاقة أكثر استقرارًا وتقلل من التأثير على النوم.



