ذات صلة

اخبار متفرقة

متى تتناول البروبيوتيك؟ التوقيت الأمثل ليكون مفيداً للمناعة والأمعاء

اعرف أن البروبيوتيك ليست مجرد دعم للهضم بل ترتبط...

5 مكملات غذائية تساهم في إدارة التوتر بشكل فعال

أصبح التوتر جزءًا لا يتجزأ من نمط الحياة العصري...

ما هي العلامة التحذيرية المبكرة لسرطان الفم والحلق؟

احذر قرحات الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين، فقد...

البقع الداكنة المخملية على الجلد تشير إلى الإصابة بمرض خطير.. تفاصيل

تظهر بقع داكنة مخملية في ثنايا الجلد، كعلامة محتملة...

كيفية نقل الصور ومقاطع الفيديو من الآيفون إلى الحاسوب المحمول بخطوات يسيرة

طرق نقل الصور والفيديو من iPhone إلى الكمبيوتر النقل باستخدام...

التعرق الليلي المفرط: متى يتحول من علامة عابرة إلى إنذار صحي خطير؟

يحدث التعرق الليلي المقلق عندما يستيقظ الشخص ليجد ملابس النوم أو الوسادة أو الفراش مبتلة تمامًا رغم برودة الجو أو اعتداله، وتتكرر الحالة بشكل مستمر وليست عرضية. ويختلف عن التعرق الناتج عن حرارة الغرفة أو كثرة الأغطية، وهو ما يجعل الشخص يعاني من إزعاجَ مستمر ويستدعي تقييمًا طبيًا عند تكراره دون سبب واضح.

أسباب وراء التعرق الليلي

في بعض الحالات ترتبط التعرّقات الليلية بمشكلات صحية خطيرة، فبعض أنواع السرطان مثل السرطان الدموي واللمفاوي قد يظهر معها ارتفاع غير مبرر في درجة الحرارة وارتفاع التعرق كجزء من ما يسمى أعراض المرض، كما يمكن أن يرافق تغيرات مناعية وهرمونية إفراز مواد كيميائية تحفّز التعرق المفرط. وتظهر تقارير صحية أن نسب من مرضى بعض أنواع السرطان يعانون من التعرق الليلي في مراحل مختلفة من المرض، كما قد يظهر ذلك مع أمراض أخرى كسرطان الكلى والعظام والبروستاتا وأورام غدّية وغيرها في بعض الأشخاص. وتظل الإحصاءات في ذلك تشير إلى ارتباطات ملحوظة بين التعرق الليلي وهذه الحالات في فترات محددة من المرض.

أسباب غير سرطانية شائعة

يمكن أن يكون التعرق الليلي بسبب عوامل غير مرضية، منها القلق والتوتر النفسي والتغيرات الهرمونية وانقطاع الطمث، إضافة إلى الالتهابات والعدوى وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وارتفاع حرارة غرفة النوم أو وجود بيئة مريحة أقل في النعاس. وتبقى الخلاصة أن التعرق الليلي ليس علامة حصرًا على السرطان، ولكنه يستدعي الانتباه عند تكراره المستمر أو ترافقه مع أعراض أخرى.

أعراض تستدعي استشارة الطبيب فورًا

ينبغي مراجعة الطبيب فورًا إذا صاحب التعرق الليلي فقدان وزن غير مبرر، أو ارتفاع متكرر في درجة الحرارة، أو إرهاق شديد مستمر، أو تضخم غير مؤلم في الغدد اللمفاوية، أو حكة وآلام غير مفسرة، فوجود هذه الأعراض معًا قد يشير إلى مشكلة صحية تحتاج فحصًا عاجلًا.

كيف يتم التعامل مع التعرق الليلي؟

يعتمد العلاج على السبب؛ فإذا كان السبب بيئيًا أو نفسيًا، غالبًا ما يزول بتعديل نمط الحياة وبيئة النوم، أما في حالات العدوى فقد تُستخدم مضادات حيوية، وإذا كان التعرق مرتبطًا بالسرطان فغالبًا يختفي مع نجاح العلاج المخصص للمرض، سواء جراحة أو chemotherapy أو إشعاعيًا. وتؤكد الممارسات الطبية أن التشخيص المبكر يساهم في تحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على