تُظهر بيانات مهمة من مهمة جاليليو وجود إشارات للأمونيا على سطح جرم سماوي بعيد يدور حول كوكب عملاق في النظام الشمسي. خلال مرور المركبة قربه عام 1997، أظهرت الصورة المركبة بقعاً حمراء تمثل المناطق التي سُجلت فيها إشارات الأمونيا على سطحه الجليدي. يغطي سطحه شبكة من الشقوق والنتوءات الداكنة وتُرتبط رواسب الأمونيا بهذه الشقوق، ويُعتقد أن مياهاً غنية بالأمونيا ظهرت مؤخرًا في الشقوق نتيجة ثورات بركانية جليدية.
تداعيات وجود الأمونيا واحتمال الحياة
تشير الأمونيا إلى وجود ماء عميق مالح في المحيط المحتمل داخل هذا القمر، ما يجعل المحيط غنيًا بالمواد الكيميائية الأساسية للحياة ووجوده هو ما يجعل القمر هدفاً مهما للبحث. تقلل الأمونيا نقطة تجمد الماء بشكل كبير، وتتحلل بسرعة تحت الإشعاع، لذا فإن وجود أمونيا على السطح يعني أنها انتقلت حديثاً من المحيط السفلي إلى القشرة. وجود النيتروجين في الأمونيا يجعلها عنصرًا مهمًا للبحث عن مقومات الحياة. وتخطط ناسا لإرسال مهمة إلى هذا القمر عام 2030 للتحقيق في سطحه ومحيطه بحثاً عن مركبات مشابهة.
آفاق الاستكشاف المستقبلية
تكشف النتائج عن احتمال وجود محيط داخلي غني بالمياه تحت قشرته الجليدية، ما يجعل الكشف عن الأمونيا وتفسيرها مفتاحاً لفهم إمكان وجود ظروف تدعم الحياة في بيئة قهرية خارج الأرض.



