ذات صلة

اخبار متفرقة

الفيبروميالجيا: أسباب الإصابة بها

يتضح أن الفيبروميالجيا تنشأ من تفاعل عوامل متعددة قد...

ما أثر لعبة روبلكس على الأطفال، وما المخاطر غير المتوقعة المرتبطة باللعبة؟

تنطوي لعبة روبلكس على مخاطر مشابهة لمنصات الألعاب عبر...

مايا دياب تُسحر متابعيها بإطلالتها في أحدث ظهور لها.. شاهد

إطلالة مايا دياب في أحدث ظهور خطفت مايا دياب الأنظار...

صحتك بالدنيا: متلازمة نادرة تصيب الشابات باحتباس البول، وأنواع خبز لا ترفع السكر

متلازمة فاولر واحتباس البول تظهر هذه المتلازمة النادرة حين تعجز...

تشعر بضيق في التنفس أثناء صعود السلم… قد تكون علامة على وجود مشكلة في القلب

ضيق التنفس عند صعود السلم علامة تحذير مبكرة من...

هل تقرأ شركة ميتا محادثاتك على واتساب؟.. دعوى قضائية تثير جدلاً حول الخصوصية

دعوى جديدة حول تشفير واتساب

أثارت مجموعة من المدعين دعوى قضائية ضد شركة ميتا باعتماد تصريحاتها عن تشفير طرف إلى طرف في واتساب، وتتهمها بأنها خدعت المستخدمين بادعاء أن التشفير يحمي الرسائل من القراءة من قبل الشركة أو أي طرف ثالث، بما في ذلك الصور والفيديوهات.

وتشير الدعوى إلى أن ميتا وواتساب “يخزنان ويحللان ويمكنهما الوصول عمليًا إلى محادثات المستخدمين المزعومة” من خلال إجراء داخلي، وأن الموظفين يمكنهم تقديم طلب لاستخراج الرسائل في الوقت الفعلي باستخدام معرف المستخدم.

وتؤكد الدعوى أن هذا الواقع يتناقض مع وعد الخصوصية الذي يراه المستخدمون في التطبيق، ما يثير تساؤلات حول مدى حماية التشفير من طرف إلى طرف.

ردود الفعل والتفسيرات

ردود فعل قوية جاءت من إيلون ماسك ومؤسس تيليجرام بافل دوروف، مع توضيح من رئيس واتساب ويل كاثكارت، فيما أشارت تقارير إلى أن الدعوى تدعي أن موظفي ميتا يمكنهم الوصول إلى محتوى محادثات واتساب عبر مسار داخلي يتجاوز وعد الخصوصية.

ورفضت ميتا هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها بلا أساس، وأكدت أن واتساب مُشفر من الطرف إلى الطرف باستخدام بروتوكول سيغنال منذ أكثر من عقد من الزمن، واعتبرت الدعوى بلا قيمة وتفتقر إلى الأساس القانوني.

وعندما انتشرت الدعوى على المنصات الاجتماعية، نشر ماسك عبر إكس تعليقات حول أمان واتساب وربما سيغنال، ليتحول النقاش إلى جدل أوسع حول الاتساق بين ادعاءات التشفير وسلوك المنتج الواقعي وممارسات الشركات.

تعليقات ومسار النقاش بين القادة التقنية

علق مؤسس تيليجرام بافل دروف على ظهور الدعوى منتقدًا أداة الأمان في واتساب، مشيرًا إلى أن افتراض أن التطبيق آمن في 2026 سيكون غير منطقي وفقًا للتقارير، كما يعكس ذلك التنافس الطويل بين تيليجرام وواتساب حول مستوى الحماية المقدمة للخصوصية.

من جهة أخرى دافع رئيس واتساب ويل كاثكارت عن التطبيق، موضحًا أن المفاتيح التشفيرية مخزنة على هاتف المستخدم، وليس بالإمكان قراءة الرسائل من قبل الشركة، وأشار إلى أن الدعوى بلا جدوى وتهدف إلى جذب الانتباه الإعلامي. كما ذكر أن حتى لو كانت المحتويات مشفرة من طرف إلى طرف، فإن بعض عناصر الخصوصية قد تظل عرضة للمراجعة مثل النسخ الاحتياطية السحابية والرسائل المعاد توجيهها والتقارير وبيانات التعريف المتعلقة بمن تواصل مع من ومتى ومن أين.

نُصائح للمستخدمين وتدابير واقية

ولتقليل المخاطر يمكن للمستخدمين التحقق من حالة النسخ الاحتياطي والتأكد من ما يتم تخزينه في السحابة وتحديد ما يُشارك عبر تقارير المنصة، كما يتيح واتساب تفعيل تشفير النسخ الاحتياطي من طرف إلى طرف من خلال إعدادات التطبيق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على