ذات صلة

اخبار متفرقة

ديانات رقمية ونميمة حول البشر.. ما الذي يحدث داخل عالم Moltbook؟

تفتح Moltbook شبكة اجتماعية لا يُسمح للبشر بالتفاعل فيها،...

لمنافسة Gemini 3، تطور آبل نسختين من Siri بمستويات ذكاء غير مسبوقة

تشهد آبل خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة تغيّرات داخل فرق...

درة تخطف الأنظار بالقطيفة في حفل المتحدة

نشرت الفنانة درة صوراً جديدة عبر حسابها الشخصي على...

طريقة تحضير فطيرة البطاطا بالعسل بمذاق لا يقاوم

قاعدة الفطيرة ابدأ بتحضير قاعدة فطيرة البطاطا والعسل بوضع قالب...

الكبد الدهنى عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟ يتعرض الأطفال للإصابة...

كيف تؤدي الجلوكوما إلى فقدان البصر الصامت وما أهمية الكشف المبكر؟

مرض يتقدم بلا إنذار

يُسبّب الجلوكوما تلفًا تدريجيًا في العصب البصري، وهو المسؤول عن نقل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ. يبدأ التلف عادةً دون ألم، وفي أغلب الأحوال يفقد المريض القدرة على رؤية الأطراف تدريجيًا مع مرور الوقت بينما تبقى الرؤية المركزية سليمة في المراحل الأولى. تتحكم هذه التغيرات في الجهاز البصري وتؤثر لاحقًا على القدرة على إدراك المسافات والحدود أمام العينين.

لماذا يمر الجلوكوما دون ملاحظة؟

يكمن الخطر الحقيقي للجلوكوما في طبيعتها البطيئة؛ مع بقاء الرؤية المركزية طبيعية في المراحل الأولى، يستمر المصابون في ممارسة حياتهم بشكل عادي دون إدراك وجود مشكلة في العين، ومع مرور الوقت يصبح تلف العصب البصري متقدمًا وغير قابل للعلاج تقريبًا. يؤكد الأطباء أن الوقاية من العمى الناتج عن الجلوكوما تعتمد بشكل رئيسي على تحديد عوامل الخطر مبكرًا بدلاً من الاعتماد على التدخل العلاجي فقط بعد فقدان البصر.

الوراثة: مفتاح فهم المخاطر

تشير الدراسات إلى أن ما يقرب من نصف حالات الجلوكوما لها أساس وراثي، وتزداد احتمالية الإصابة لدى وجود تاريخ عائلي للمرض، خاصة بين الأقارب من الدرجة الأولى كالوالدين أو الإخوة. لا توجد جينة واحدة مسؤولة عن المرض، بل تفاعل عدة عوامل جينية، من بينها تغيّرات في جيني MYOC وOPTN، التي قد تؤثر في تدفّق السائل داخل العين أو تقلل من قدرة العصب البصري على تحمل الضغط حتى لو كانت قراءات ضغط العين ضمن المعدلات الطبيعية.

تقدم العمر والأمراض المزمنة: عوامل تضاعف الخطر

تلعب الخلفية العرقية دورًا في تحديد مخاطر الإصابة، فبعض الفئات مثل الأمريكيين من أصول أفريقية واللاتينيين والآسيويين تكون معرضة لأنواع معينة من المرض أكثر من غيرها. كما تشمل عوامل الخطر التقدم في العمر، خصوصًا بعد سن الأربعين، ووجود أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وكذلك استخدام الستيرويدات بشكل طويل أو غير منضبط، إضافة إلى التعرض لإصابات أو جراحات سابقة في العين. حين combines هذه العوامل مع وجود استعداد وراثي، يزداد احتمال الإصابة بجلوكوما ذات تأثير سريري خطير.

كيف يمكن الكشف المبكر قبل تأثر الرؤية؟

ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على فحص سطح العين وحده، بل يلزم إجراء فحص شامل ودقيق يشمل قياس ضغط العين وفحص رأس العصب البصري وتصوير سماكة طبقة الألياف العصبية الشبكية واختبارات مجال الرؤية. وفي حالات وجود تاريخ عائلي قوي أو وجود تغيّرات بنيوية طفيفة، قد تساهم الاختبارات الجينية في تحديد مستوى الخطر ووضع خطة متابعة دقيقة، رغم أنها ليست جزءًا من الفحوصات الروتينية العامة في الوقت الراهن.

لماذا يُنقذ التشخيص المبكر البصر؟

لا يمكن استعادة البصر المفقود بسبب الجلوكوما، فكل العلاجات المتاحة ت الهدف إلى إبطاء أو إيقاف تقدم المرض عبر خفض ضغط العين باستخدام الأدوية أو الليزر أو التدخل الجراحي. لكن عند التشخيص المبكر يمكن السيطرة بنشاط على تطور المرض بشكل فعّال، ما يساعد المصاب على الحفاظ على قدرته على الرؤية لفترة طويلة. لذا فإن التأخر في التشخيص يمثل أحد أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى فقدان بصر قابل للتجنب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على