ذات صلة

اخبار متفرقة

فستان بقيمة 75 ألف جنيه وعقد يتجاوز 7 ملايين.. ريهام حجاج تخطف الأنظار في حفل

برزت الفنانة ريهام حجاج بإطلالة أنيقة جمعت بين البساطة...

قبل حلول رمضان.. دليلك لاختيار البلح المثالي للمائدة

تبدأ أسواق القاهرة في امتلاء أصناف البلح مع اقتراب...

هل يؤدي تناول الشوفان إلى خفض مستويات الكوليسترول وماذا تقول الأبحاث؟

فوائد الشوفان يحتوي الشوفان على فيتامينات أساسية، خاصة فيتامينات ب،...

فحص دم جديد يكشف عن إصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

كشف فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد،...

كيف يحدث فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما، وما أهمية الكشف المبكر؟

تُعد المياه الزرقاء أحد أخطر أسباب العمى الدائم حول...

دراسة هولندية تؤكد الفوائد المعرفية لمشاركة الأجداد في تربية الأحفاد.

أظهرت نتائج دراسة أجراها باحثون من جامعة تيلبورغ في هولندا أن رعاية الأحفاد قد تسهم في الوقاية من التدهور المعرفي، حيث نُشرت النتائج في مجلة علم النفس والشيخوخة.

عينة الدراسة والاختبارات

شملت العينة 2887 مشاركاً تتجاوز أعمارهم 50 عاماً، بمتوسط عمر يقارب 67 عاماً، وذلك خلال الفترة من 2016 إلى 2022. خضع المشاركون لسلسلة من الاستبيانات والاختبارات المعرفية التي شملت قياس الذاكرة واللغة، وتكررت هذه الاختبارات ثلاث مرات لقياس التغير المعرفي مع مرور الوقت.

أنماط رعاية الأحفاد

طرح على المشاركين سؤال عما إذا كانوا قد شاركوا في رعاية أحفادهم خلال العام السابق، مع توضيح طبيعة الأنشطة التي قاموا بها، والتي شملت مجالسة الأطفال واللعب معهم والمساعدة في الواجبات المدرسية وتوصيلهم إلى المدرسة والأنشطة المختلفة، وإعداد وجبات الطعام، ورعاية الأطفال المرضى وقضاء الوقت معهم.

نتائج وتأثيرات معرفية

أظهر المشاركون الذين قدموا رعاية منتظمة لأحفادهم أداءً معرفياً أفضل من أقرانهم الذين لم يشاركوا في هذا النوع من الرعاية، واستمر هذا الفارق حتى بعد ضبط عوامل العمر والصحة والوضع الاجتماعي والاقتصادي. وكانت العلاقة أوضح لدى الجدات، حيث تباطأ تراجع القدرات الإدراكية لديهن. وأكد الباحثون أن المشاركة المنتظمة في بيئة أسرية هادئة تمثل عاملاً إيجابياً، في حين أن الرعاية المصحوبة بالضغط أو التوتر قد تشكل عبئاً إضافياً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على