تصميم مرفوض ثم مقبول
شهد العالم جدلاً واسعاً حول تصميم iPhone 17 Pro قبل إصداره، ووُصف بأنه خطوة خاطئة وربما تقليد لهواتف منافسة.
بعد وصول الهاتف للمستخدمين بدأت الآراء تتغير تدريجيًا، حيث أصبح التصميم مألوفًا ثم مقبولًا لدى شريحة واسعة.
تأثير آبل يفرض نفسه من جديد
تعوّد السوق على ظاهرة باتت تعرف بتأثير آبل، حيث تتحول القرارات المثيرة للجدل إلى توجهات سائدة، وهو ما يفسر سرعة تقبل التصميم رغم الاعتراضات.
تحسينات تقنية وراء الإقبال الكبير
قدمت آبل تحسينات ملموسة، أبرزها أداء أسرع بفضل المعالجات الجديدة، وتحسّن إدارة الحرارة نتيجة تغيير مواد التصنيع، إضافة إلى شاشة أكثر سطوعاً وتطوراً في قدرات التصوير وتسجيل الفيديو.
مشاكل محدودة لم تعيق النجاح
رغم بعض الملاحظات، مثل حساسية الهاتف للسقوط ومشكلات أولية في تغطية الشبكة عند الإطلاق، فإن هذه التحديات لم تعيق تجربة المستخدم أو تقف عائقاً أمام الانتشار.
النجاح لا يقتصر على فئة Pro
ولم يقتصر النجاح على فئة Pro، فالهاتف الأساسي أيضاً حقق مبيعات قوية مستفيداً من اعتماد شاشة 120 هرتز كميزة قياسية، ما جعله يقدم قيمة أفضل مقابل السعر مقارنة بالإصدارات السابقة.
خلاصة
بعد سنوات من تشابه التصاميم، جاء iPhone 17 Pro ليكسر الركود في هواتف آبل، ورغم أنه قد لا يرضي الجميع من اللحظة الأولى، فقد أعاد إشعال اهتمام المستخدمين وأثبت أن آبل ما زالت قادرة على قلب التوقعات لصالحها.



