تمتلئ أيام الشتاء بطولها وبرودتها وتبرز الحاجة إلى لمسة دفء في المساحات المنزلية. تقل ضوء الشمس وتؤثر قلة الضوء على المزاج، فتصبح النباتات المنزلية خيارًا جذابًا لإضفاء الحيوية والراحة على الغرف داخل المنزل خلال هذه الفترة.
نباتات منزلية تضيف الحيوية والبهجة في الشتاء
درَاكينا ليمون لايم خيار مثالي لمحبي النباتات سهلة العناية، تتميز بألوانها الزاهية والمخططة التي تضيف إشراقًا لأي مكان. تتحمل الإضاءة المنخفضة والري غير المنتظم، لكنها تزدهر أكثر في الضوء الساطع غير المباشر وتمنح المساحة لمسة من الحيوية خلال الأيام الباردة.
نبات الليمون الأخضر يضيف لونًا حيًا من الخضرة ويساعد على زيادة الإشراق في المساحات المغلقة، وهو من الأنواع التي تتحمل الضوء المنخفض وتبري الري غير المنتظم، إلا أنه يزدهر في الضوء الساطع غير المباشر.
نبات فيلوديندرون من أكثر النباتات المحببة في الشتاء بفضل أوراقه الكثيفة ولونه الأخضر العميق الذي يضفي دفئًا فوريًا على المكان. يتكيف مع الإضاءة المنخفضة ولا يحتاج إلى رّي متكرر، ما يجعله مناسبًا للأشخاص المشغولين أو ذوي الطاقة المحدودة في الشتاء.
تُساعد أوراق البوثوس الفضي العاكسة للضوء في إنارة الغرف المظلمة مع انخفاض الإضاءة الطبيعية في الشتاء. يتميز بلمعانه الناعم وهو سهل العناية، ويفضل الحفاظ على درجات حرارة معتدلة وتجنب وجود هواء بارد مفتوح من النوافذ.
إذا رغبت بنبتة تضفي ألوانًا مبهجة، فالأغلاونيما خيار رائع بأوراقها الوردية والخضراء الجذابة. لا تمنح فقط لمسة جمالية، بل يقال إنها تجلب الحظ والإيجابية، وتتوافر منها أنواع بألوان متعددة لتناسب ديكور المنزل.
نبتة مونستيرا تمنح إحساسًا بالأجواء الاستوائية داخل المنزل وتساعد على الهروب من كآبة الأيام الرمادية في الشتاء. تتميز بأوراقها الكبيرة والدرامية وتضيف حضورًا قويًا للمكان، وتحتاج مساحة كافية للنمو كما يفضل حفظها في مستوى رطوبة مناسب مع رشها بانتظام خصوصًا أثناء تشغيل التدفئة لفترات طويلة.



