فهم الحمى كعرض وليست مرضًا بذاته
تُعَدّ الحرارة علامة على أن الجسم يواجه عدوى، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية، وليست مرضًا بذاته في حالات كثيرة، قد تكون بسيطة أو أحيانًا أكثر خطورة.
ويؤكد استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن ارتفاع الحرارة غالبًا ما يكون أمرًا طبيعيًا ومطمئنًا، لأنه يعني أن جهاز المناعة يتعرّف على الميكروب ويبدأ في مقاومته.
التعامل الصحيح مع الحمى
ولا تمثل الحرارة وحدها خطورة طالما التزمت الأم بالجرعات الصحيحة لخفض الحرارة، وتستشير الطبيب عند ظهور أعراض أخرى مصاحبة لها، وفي حال استمرار ارتفاع الحرارة لفترة أطول من المتوقع، قد يجري الطبيب بعض التحاليل للاطمئنان.
إن الهدف من التعامل مع الحرارة هو خفضها بسرعة، وإذا لم يستجب الطفل لخفض الحرارة، يُنصح باستحمام الطفل بماء فاتر للمساعدة على انخفاض الحرارة بشكل مؤقت حتى مراجعة الطبيب المختص.



