ذات صلة

اخبار متفرقة

ليلى علوي تخطف الأنظار في أحدث ظهور بالأسود اللافت

برزت ليلى علوي بإطلالة راقية في حفل الشركة المتحدة،...

طريقة تحضير تاكو باللحمة سهلة ولذيذة.

ابدأ بتحضير عيش تورتيلا، نصف كيلو لحمة مفرومة، بصل...

الحرارة عند الأطفال: هل هي عرض أم مرض؟ يوضحها طبيب

تُعد الحرارة علامة على مواجهة الجسم عدوى، سواء كانت...

تعاني باستمرار من نزلات البرد: وصفة للوقاية من فيروسات الشتاء

يزيد انخفاض درجات الحرارة من احتمالية الإصابة بنزلات البرد...

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة.. كيف تتحرر من التسرع المزمن؟

يعاني كثيرون من التسرع المزمن في عالم سريع الإيقاع، حيث يضطرب نبض القلب وتتشظى الأفكار وتغيب لحظات الهدوء أمام الإحساس بأن كل شيء عاجل.

التسرع المزمن هو الميل للتعامل مع كل مهمة وكأنها عاجلة وطارئة، حتى وإن لم تكن كذلك، وتتحول الرسائل الإلكترونية إلى أجراس إنذار وتضغط الإشعارات على الإنسان وتصبح أي تأخير مصدر قلق وتوتر.

التسرع المزمن.. مشكلة في الجهاز العصبي لا في إدارة الوقت

بعكس الاعتقاد الشائع، لا يكمن جوهر المشكلة في ضعف التخطيط أو قلة الانضباط، بل في جهاز عصبي مرهق؛ مع استمرار هذا النمط، تنخفض القدرة على التركيز وتقل الإنتاجية ويتضاعف الإحساس بالإرهاق والضغط النفسي.

كيف تتوقف عن التسرع المزمن؟

فرق بين العاجل والمهم

اسأل نفسك قبل أي مهمة: هل يتطلب الأمر تدخلاً فورياً؟ هل سيحدث فرق إن تم تأجيله ليوم؟ غالبية الأمور ليست طارئة كما تبدو، وهذا التمييز وحده يخفف عبء الضغط ويعيد الإحساس بالتحكّم في الوقت.

خصّص فترات استراحة قصيرة

عشر دقائق من الهدوء بين المهام ليست ترفًا، بل ضرورة، فهذه الفواصل تعمل كصمام أمان ضد التوتر والإرهاق وتمنح العقل فرصة لاستعادة توازنه.

ابدأ بتهدئة الجسد قبل تنظيم الجدول

التسرع يبدأ من الجسد: تنفّس سريع، مشي متعجّل، توتر في الكتفين والفك. توقف قليلًا، خذ ثلاث أنفاس عميقة وبطيئة وأرخِ عضلاتك؛ هذه الإشارات البسيطة تطمئن الجهاز العصبي بأن الوضع آمن.

لا تجعل السرعة معيارًا للقيمة

يظن كثيرون أن الإنجاز السريع دليل على الكفاءة، بينما الحقيقة أن الهدوء والتركيز أكثر إنتاجية على المدى الطويل. التمهل لا يعني التقاعس، بل العمل بوعي وجودة أعلى.

أنجز مهمة واحدة في كل مرة

التنقل المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد الإحساس بالضغط، سواء كنت تأكل أو تكتب أو تتحدث. اركز على نشاط واحد مع الزمن، سيتعلم العقل أن الهدوء لا يعني الخطر.

الحياة ليست حالة طوارئ؛ حين تتوقف عن رؤية كل شيء كأنه أزمة، ستفكر بهدوء وتختار قرارات أكثر صوابًا وتبني استراتيجيات أذكى لحياتك، عندها ستدرك أنك لا تتأخر عن الركب بل تسير بخطى ثابتة نحو حياة أكثر توازنًا وراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على