ذات صلة

اخبار متفرقة

التكنولوجيا المستدامة: كيف نستخدم الابتكار لإنقاذ كوكبنا؟

تعيد التكنولوجيا المستدامة تعريف احتياجاتنا من الطاقة والمنتجات من...

الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي: كيف تتقدّم على المخترقين بخطوة واحدة؟

مخاطر الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي تواجه الأفراد اليوم هجمات...

نظرة إلى تسريحات ومكياج النجمات في حفل جوائز غرامي عبر السنوات

تشكّل حفلة الغرامي منصة تلتقط تغيّر الموضة والجمال عبر...

أطعمة يجب تناولها قبل الذهاب إلى الجيم.. تمنح جسمك الطاقة والحيوية

ابدأ بتعديل وجبتك قبل التمرين لتوفير الطاقة وتجنب الشعور...

توقف عن اعتبار كل شيء كأنه حالة طارئة.. كيف تتحرر من التسرع المزمن؟

يشعر الشخص بأن قلبه ينبض بسرعة وتشتت الأفكار وتغيب عنه لحظات الهدوء حين يصبح الاستعجال سمة يومه، فالتسرع المزمن حالة لا ترتبط بسوء تنظيم الوقت فحسب بل تعكس إرهاق الجهاز العصبي ودخوله في وضع الطوارئ المستمر.

ما هو التسرع المزمن؟

يُعرِّف التسرع المزمن بأنه الميل إلى التعامل مع كل مهمة كأنها عاجلة وطارئة، حتى وإن لم تكن كذلك، فتتحول الرسائل الإلكترونية إلى أجراس إنذار وتبدو الإشعارات كتهديد، ويصبح أي تأخير سببًا للقلق والتوتر، ومع الوقت يعتاد الدماغ هذه الاستعداد المستمر ليصبح نمط حياة مرهقًا نفسيًا وجسديًا.

التسرع المزمن.. مشكلة في الجهاز العصبي لا في إدارة الوقت

بعكس الاعتقاد الشائع، ليس جوهر المشكلة ضعف التخطيط أو قلة الانضباط، بل إرهاق جهاز عصبي مرهق، ومع استمرار هذا النمط تنخفض القدرة على التركيز وتقل الإنتاجية ويتضاعف الإحساس بالإرهاق والضغوط النفسية.

كيف تتوقف عن التسرع المزمن؟

افصل بين العاجل والمهم قبل البدء بأي مهمة، فاسأل نفسك هل يستلزم الأمر تدخلاً فورياً وهل سيحدث فرقاً إذا أُجّل ليوم واحد؟ فمعظم الأمور ليست طارئة كما تظهر.

خصص فترات استراحة قصيرة بين المهام، فعشر دقائق من الهدوء تساعد في تخفيف التوتر وتمنح العقل فرصة لاستعادة توازنه، وتدعم الأداء لاحقاً.

ابدأ بتهدئة الجسد قبل تنظيم الجدول، فالتسرع يبدأ من الجسد مع التنفس السريع والكتفين المشدودين، توقف وخذ ثلاث أنفاس عميقة واطلق التوتر من عضلاتك حتى ترسل إشارات مطمئنة لجهازك العصبي بأن الوضع آمن.

اعتمد الهدوء معيارًا للكفاءة بدلاً من السرعة، فالكثيرون يرى أن الإنجاز السريع دليل على الكفاءة، لكن الهدوء والتركيز يحققان إنتاجية أعلى على المدى الطويل، فالتمهل لا يعني التقاعس بل العمل بوعي وجودة أعلى.

أنجز مهمة واحدة في كل مرة، فالتنقل المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد الإحساس بالضغط، ركز على نشاط واحد في الوقت حتى يتعلم العقل أن الهدوء لا يعني الخطر.

الحياة ليست حالة طوارئ، وعندما يتوقف الفرد عن رؤية كل شيء كأنه أزمة يستطيع التفكير بهدوء واتخاذ قرارات أفضل وبناء استراتيجيات أكثر ذكاء لحياته، عندها سيكتشف أنه ليس متأخرًا بل يسير بثبات نحو حياة أكثر توازنًا وراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على