ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف السبب وراء عودة الوزن بسرعة بعد التوقف عن حقن التخسيس.

السبب الحقيقي لعودة الوزن بعد حقن التخسيس بيّنت دراسة حديثة...

ألم العصب الخامس في الوجه: نوبات ألم تشبه الصدمات الكهربائية وطرق علاج حديثة

ما هو العصب الخامس يحدث ألم العصب الخامس نتيجة خلل...

هل يخفف الشاي من تضخّم البروستاتا أم يفاقمه، مع مفاجآت حول المشروب الأشهر بين الرجال.

تأثير تناول الشاي على تضخم البروستاتا يُنظر إلى تأثير تناول...

صحتك في أطيب حال.. علامات تحذيرية لسرطان الفم ومشروبات لعلاج عسر الهضم

قهوة الصباح وتأثير انسحاب الكافيين قبل رمضان ابدأ بتخفيف تدريجي...

رعاية الأجداد لأحفادهم تحميهم من مرض خطير.. دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

أظهرت النتائج أن رعاية الأجداد لأحفادهم قد تترك تأثيرًا إيجابيًا مباشرًا على صحة الدماغ وتساعد في إبطاء تراجع الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر، خاصة لدى الجدات.

تفاصيل الدراسة وطبيعتها

اعتمدت الدراسة على بيانات دراسة طولية للشيخوخة (ELSA)، التي تتابع الحالة الصحية والاجتماعية والاقتصادية للأشخاص بعمر 50 عامًا فأكثر.

شملت الدراسة 2,887 من الأجداد والجدات، وخضع المشاركون لاستبيانات واختبارات إدراكية ثلاث مرات بين عامي 2016 و2022، وتُطلب منهم الإبلاغ عما إذا كانوا قدموا رعاية لأحفادهم خلال العام السابق، وعدد مرات الرعاية ونوعها.

وقدّمت الأجداد معلومات تفصيلية عن أشكال رعاية الأحفاد، والتي شملت إقامة الأحفاد ليلاً في منازلهم، رعايتهم أثناء المرض، اللعب والخروج معهم، المساعدة في أداء الواجبات المدرسية، وتوصيلهم إلى المدرسة والأنشطة، وإعداد الوجبات، واختبارات الذاكرة والتفكير.

وخضع المشاركون لاختبارات معرفية لقياس القدرات الذهنية، من بينها اختبار الطلاقة اللفظية وتسمية أكبر عدد ممكن من أسماء الحيوانات خلال دقيقة واحدة، واختبار الذاكرة.

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين شاركوا في رعاية أحفادهم سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية، والجدات على وجه الخصوص أظهرن تباطؤًا ملحوظًا في التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتبين أن الفائدة ظهرت بغض النظر عن عدد مرات الرعاية أو نوع الأنشطة، وأن الأجداد ذوي القدرات الذهنية الأعلى كانوا أكثر مشاركة في أنشطة متنوعة مثل مساعدة الأحفاد في الواجبات.

قالت فلافيا تشيريتشيس، الباحثة الرئيسية من جامعة تُدار ضمن شبكة بحثية دولية: “ما لفت انتباهنا هو أن مجرد كون الجد أو الجدة مقدمًا للرعاية كان أكثر أهمية لصحة الدماغ من عدد مرات الرعاية أو طبيعة الأنشطة نفسها.”

وأضافت أن النتائج تشير إلى أن التجربة العامة لرعاية الأحفاد، وليس التفاصيل الدقيقة لها، هي العامل الأهم في دعم القدرات الذهنية، وأشارت إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية تأخذ في الاعتبار طبيعة البيئة الأسرية، مع ملاحظة أن الرعاية الطوعية داخل أسرة داعمة قد تكون لها تأثير إيجابي، بينما الرعاية التي يشعر فيها الأجداد بالضغط أو العبء قد لا تحقق هذه الفوائد نفسها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على