تفاصيل خروج رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي إلى الفضاء المفتوح
انطلق رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي إلى المحطة الدولية في أبريل الماضي على متن صاروخ يحمل اسم النصر، برفقة سيرجي ريجيكوف ورائد الفضاء الأمريكي جوني كيم، ضمن بعثة روسية طويلة الأمد تضم نحو خمسين تجربة علمية ويؤدي خلالها الرائدان الروس مهمتين خارج المحطة كجزء من البرنامج البحثي.
أُنجزت عمليتان لخروج رائد الفضاء إلى الفضاء المفتوح، وتبلغ مدتهما عادة من ساعتين إلى ثلاث ساعات في المتوسط، إلا أنها قد تصل أحياناً إلى نحو ثماني ساعات في بعض الحالات.
المهمة الأولى للخروج إلى الفضاء
استغرقت المهمة الأولى نحو 6 ساعات و9 دقائق للانتهاء من تركيب حمولات إكران-إم على هيكل وحدة ناوكا، إضافة إلى إزالة بعض الكاميرات ومنصة التثبيت، وتنظيف نوافذ وحدة زفيزدا، وإزالة لوحة SSK وحاوية بيوريسك، وهي جزء من سلسلة الأنشطة ضمن الشغل على الوحدة أثناء الخروج.
المهمة الثانية للخروج إلى الفضاء
المهمة الثانية استغرقت نحو 6 ساعات و54 دقيقة، وتركَّزت على تثبيت المجموعة الأخيرة من الحمولات على وحدة ناوكا، تركيب حاقن بلازما IPI في الفتحتين الثانية والثالثة، نقل لوحة ERA، تنظيف نافذة ناوكا العلمية، واستبدال شريط في حمولة إكران-إم.
تواصل ورصد مباشر من الأهرامات والبيت الروسي
أجرى رائد الفضاء مقابلة مباشرة شاركت فيها اليوم السابع عبر الأقمار الصناعية من الأهرامات، نظمها RT، وتطرّق خلالها إلى تفاصيل مهمة حول خروجاته إلى الفضاء، مؤكدًا أن النظر إلى الأرض مباشرة من البدلة يترك انطباعاً أقوى من النظر إليها من نافذة المركبة.
تفاصيل مهمة حول المهمات المفتوحة
ذكر أن المهمتين الخارجيّتين استغرقتا وقتاً يراوح عادة بين ساعات قليلة إلى نحو ثماني ساعات في الحالات الاستثنائية، وأنهما شُكلتا ضمن إطار مهمة روسية طويلة الأمد في المحطة الدولية، وتضمنت تنفيذ سلسلة من الأعمال الحيوية على وحدة ناوكا وتحديث الأنظمة والحمولات المرتبطة بها.



