ذات صلة

اخبار متفرقة

رائد روسي يكشف كواليس العيش في الفضاء من خلال اتصال مباشر بالأهرامات

يعيش رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي مع فريق من...

كواليس الخروج إلى الفضاء المفتوح.. التحضيرات والمهمات في بث من الأهرامات

كشف رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي كواليس العيش في...

على بابا تطلق المعالج Zhenwu 810E لتحقيق السيادة برقائق الذكاء الاصطناعى

تطلق Alibaba معالجها الجديد عالي الأداء Zhenwu 810E الذي...

رائد فضاء روسي يكشف كواليس العيش في الفضاء عبر اتصال مباشر بالأهرامات

يعيش رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتشكي مع فريق من...

كواليس الخروج إلى الفضاء المفتوح.. التحضيرات والمهمات ضمن بث بالأهرامات

تفاصيل خروج رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي إلى الفضاء...

5 آثار للغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

التأثير الصحي للغضب

يُظهر الغضب كإشارة طبيعية للظلم والإحباط أو التهديد، لكنه ليس بالضرورة عابرًا؛ عند تكراره أو طول مدته يترك آثارًا واضحة على الجسد والعقل وتغيّرات فسيولوجية يمكن ملاحظتها.

تؤدي نوبات الغضب المتكررة إلى تفعيل استجابة الجسم للضغط، حيث يفرز هرمونات التوتر ويستعد الجسم للمواجهة أو الهروب، حتى لو لم يكن هناك خطر فعلي.

يتسارع نبض القلب ويعلو ضغط الدم وتُعاد حركة الدم إلى القلب والعضلات؛ هذه الاستجابة المتكررة تُجهِد عضلة القلب وتقلل كفاءتها مع الزمن.

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات عالية من الغضب يكونون أكثر عرضة لاضطرابات القلب، بما في ذلك اضطرابات النبض ومشاكل الشرايين التاجية، وهذا ليس السبب المباشر فحسب، بل عامل مفاقم للمخاطر القائمة.

وقد ترتفع احتمالات حدوث النوبات القلبية خلال ساعات بعد نوبات الغضب الحادة نتيجة ارتفاع مفاجئ لهرمونات التوتر، ما يخلّ بالتوازن القلبي مؤقتًا خاصة لدى من لديهم استعداد مسبق.

يُربك الغضب التواصل بين الدماغ والجهاز الهضمي، فيبطئ بعض وظائف الهضم أثناء التوتر وتُفرَز مواد بشكل غير متوازن، ما يسبب آلامًا بالبطن واضطرابات الإخراج وشعورًا بعدم الارتياح.

على المدى الطويل، يفاقم الغضب المزمن المشاكل الهضمية الوظيفية بسبب الاستنفار العصبي المستمر.

يرتبط الغضب المستمر بأنماط تفكير عدائية، فيزيد من الميل لتفسير الأحداث بشكل سلبي ويضعف القدرة على التركيز واتخاذ القرار، كما يصاحب ذلك ارتفاع في أعراض القلق والاكتئاب، ما يقلل فاعلية أي تدخل علاجي إذا لم تُعالج جذوره الانفعالية.

تتأثر العلاقات الإنسانية بالغضب غير المُدار، فربما يتحول الانفعال إلى سلوك مؤذ أو كلمات جارحة، ما يضعف الروابط الاجتماعية ويزيد العزلة ويؤثر سلبًا في الصحة النفسية.

يتأثر النوم بالغضب؛ فالدماغ المشحون بالانفعال يبقى في حالة يقظة مما يجعل النوم صعبًا ويزيد الاستيقاظ ليلاً، فتتزايد مشاعر التعب مع الزمن.

يُعد الغضب ليس مرضًا، بل إشارة إلى وجود ضغوط تحتاج إلى إدارة؛ المشكلة تكمن حين يصبح الغضب اللغة الأساسية للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية، وفهم آثاره الصحية هو أول خطوة لكسره قبل أن يتحول إلى عبء صامت ينهك الجسد والعقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على