ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل مكرونة بولونيز سهلة وسريعة

يُعَدّ طبق مكرونة بولونيز من الأطباق المفضلة لدى كثيرين،...

سارة سلامة تجذب الأنظار في روما

إطلالة سارة سلامة نشرت الفنانة سارة سلامة عبر حسابها الرسمي...

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجًا يقضي على سرطان البنكرياس المميت

أعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير...

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل الكسور عند كبار السن: 6 طرق للوقاية

بين كبار السن وتزايد مخاطر الكسور يرتفع معدل الكسور بين...

لا تشرب كميات كبيرة مرة واحدة.. ثلاثة أخطاء شائعة عند شرب الماء تهدد الكلى

3 أخطاء شائعة تفعلها عند شرب الماء وتؤثر على...

الخضراوات علاج ذكي لمرضى التهاب القولون التقرحي.. أفضل طرق الطهي

الألياف بين الفائدة والتهيج

يدور الحديث عن وجود ألياف تقسم إلى قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، فليست كل الألياف متشابهة في تأثيرها على الأمعاء الملتهبة. فالألياف القابلة للذوبان تتحول داخل الجهاز الهضمي إلى مادة هلامية لطيفة تساعد على تهدئة حركة الأمعاء، وهو أمر حاسم أثناء الإسهال أثناء النوبات النشطة. في المقابل، قد تؤدي الألياف غير القابلة للذوبان إلى زيادة الاحتكاك داخل القولون ما يفاقم التقلصات والانتفاخ.

من هنا تبرز أهمية اختيار الخضراوات التي تغلب عليها النوع الأول من الألياف، خاصة في الفترات التي تكون فيها الأعراض أكثر حدة.

خضراوات تميل الأمعاء إلى تقبلها

تشير الدراسات إلى أن بعض الخضراوات تكون ألطف على القولون مقارنة بغيرها، لا بسبب قيمتها الغذائية فقط، بل لطبيعة أليافها وسهولة هضمها بعد الطهي. من بينها الخضراوات التي تنتمي إلى عائلة القرعيات، إضافة إلى الجذور النشوية وبعض الأنواع ذات القوام الناعم بعد التسوية. غالبًا ما تساعد هذه الأصناف المرضى على الاستفادة من العناصر الغذائية دون إجهاد إضافي لبطانة الأمعاء، خاصة عندما تكون الأعراض في حالة هدوء نسبي.

خضراوات قد تزيد العبء على القولون

في المقابل توجد خضراوات معروفة بقدرتها على توليد الغازات أو زيادة التهيّج المعوي لدى كثير من المرضى، وتزداد هذه التأثيرات عند تناولها نيئة أو بكميات كبيرة. بعض الأصناف، رغم فوائدها الصحية العامة، قد لا تكون الخيار الأفضل أثناء نوبات النشاط المرضي، فيحتاج المريض إلى تقليلها مؤقتًا أو تعديل طريقة تحضيرها.

طريقة الطهي… العامل الحاسم

لا يقل أسلوب التحضير أهمية عن نوع الخضار نفسه. فالتسوية الجيدة تغيّر بنية الألياف وتجعلها أسهل للهضم. إزالة القشور الخارجية التي تحتوي عادة على نسبة أعلى من الألياف غير القابلة للذوبان قد يخفف من التهيج. كما أن تحويل الخضراوات إلى قوام مهروس، أو إضافتها إلى الشوربات، يسهل مرورها عبر الجهاز الهضمي خاصة خلال الفترات الصعبة. الطهي بالبخار أو السلق الخفيف أو الخَبز من دون دهون ثقيلة يُعد خيارات مناسبة مقارنة بطرق تضيف عبئًا دهنيًا إلى الأمعاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على