يُعد تنظيف الجير من الفم إجراءً وقائيًا هامًا للحفاظ على صحة الأسنان واللثة، فالجير نتيجة تراكم بقايا الطعام والبكتيريا على الأسنان لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة إذا لم يتم التعامل معه.
يساعد تنظيف الجير في الوقاية من التهابات اللثة، ويقلل من الاحمرار والنزيف المصاحبين لتراكم البكتيريا.
كما يساهم في حماية الأسنان من التخلخل، إذ يؤدي الجير المتراكم إلى إضعاف اللثة والعظام الداعمة للأسنان مع مرور الوقت.
ويعمل تنظيف الجير أيضًا على تقليل رائحة الفم الكريهة الناتجة عن نشاط البكتيريا، إلى جانب تقليل فرص الإصابة بتسوس الأسنان، حيث تختبئ البكتيريا الضارة أسفل طبقات الجير.
ومن الناحية الجمالية، يسهم تنظيف الجير في تحسين مظهر الأسنان والتخلص من الاصفرار والترسبات، مما يمنح الفم مظهرًا أكثر نظافة وصحة.
كما تشير دراسات طبية إلى أن الاهتمام بصحة الفم والأسنان يقلل من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري، المرتبطة بالالتهابات الفموية المستمرة.
ينصح أطباء الأسنان بإجراء تنظيف الجير مرة كل ستة أشهر، أو وفق تقييم الطبيب المختص، للحفاظ على صحة الفم والوقاية من المشكلات المستقبلية.



