ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد استخدامها من قبل وزارة الداخلية.. كيف تُستخدم الدرون فى مكافحة الحرائق؟

تُستخدم الطائرات بدون طيار كأداة أساسية في مكافحة حريق...

أنسولين عن طريق الاستنشاق والفم: كيف توصل العلم إلى علاجات بديلة للحقن

يسعى العلماء دوماً إلى إيجاد علاجات جديدة لمرض السكر...

صحتك بالدنيا.. دلائل على مشاكل الكلى وحالات صحية خطيرة يكشفها لون الأظافر

أسوأ 7 أطعمة مصنعة تسبب ارتفاع ضغط الدم اكتشف أن...

إرشادات أطباء الغدد الصماء لخفض نسبة السكر في الدم بسرعة

الحركة كطريقة سريعة لخفض السكر ابدأ بمراقبة سكر الدم بانتظام...

هل تغيّر الميكروبيوم المعوي الطبيعي للطفل بسبب الولادة القيصرية؟

الفروق الرئيسية بين الولادة الطبيعية والقيصرية وتأثيرها على ميكروبيوم الأمعاء

تؤثر طريقة الولادة على ميكروبيوم أمعاء الطفل وتبقى آثارها في السنوات الأولى من حياته.

يتعرّض الطفل أثناء الولادة الطبيعية لأول دفقة من الكائنات الدقيقة من مهبل الأم ومن أمعائها، في حين لا يحدث ذلك عادة عند الولادة القيصرية.

يختلف الاستعمار الأول للميكروبات بحسب طريقة الولادة، وهذا الاختلاف يؤثر في تنوع المجتمع الميكروبي ووظائفه في الجهاز الهضمي.

يؤثر هذا الاختلاف في صحة الأمعاء ووظائف المناعة والتمثيل الغذائي عبر السنوات الأولى من الحياة.

ينخفض عادةً تنوّع الميكروبات المفيدة عند الأطفال المولودين بالقيصرية، بما في ذلك فصائل مثل اللاكتوباسيليس والبيفيدوباكتيريوم.

وتكون الاستعمارات الميكروبية خلال الأسابيع والأشهر الأولى من الحياة أكثر تأثرًا بهذا الاختلاف.

وتشير الدراسات إلى أن هذه التغيرات قد ترتبط بمخاطر أعلى للحساسية مثل الربو، الأكزيما، وحساسية الغذاء، إضافة إلى احتمال اضطرابات التمثيل الغذائي في المستقبل.

وتؤثر ميكروبات الأمعاء محور الأمعاء-الدماغ وتساهم في وظائف أخرى بالجسم، وعندما يتغير الاستعمار المبكر يترك آثارًا طويلة الأمد على الصحة.

وتبين الأدلة أن الأطفال المولودين قيصرياً قد يكون لديهم اجمالاً مخاطر أعلى قليلًا للإصابة بالحساسية واضطرابات التمثيل الغذائي مع مرور الوقت، مع ملاحظة أن العوامل الوراثية والنظام الغذائي واستخدام المضادات الحيوية تلعب أدوار مهمة في ذلك.

مع ذلك، يظل الميكروبيوم قابلاً للتعديل والتأثير، ما يجعل التدخلات بعد الولادة مفيدة لسد الفجوات الناتجة عن الولادة القيصرية وتخفيف بعض المخاطر الطويلة الأجل.

المخاطر الطويلة الأجل المرتبطة بميكروبيوم الأمعاء

تؤثر التغيرات في الاستعمار المبكر للميكروبيوم على الجهاز المناعي وتزيد من احتمالية اضطرابات الحساسية مثل الربو والإكزيما وحساسية الطعام، إضافة إلى ارتباطات محتملة باضطرابات التمثيل الغذائي في المستقبل.

وتتأثر هذه المخاطر أيضاً بعوامل مثل الوراثة والنظام الغذائي واستخدام المضادات الحيوية، مما يعني أن الصورة ليست حتمية وإنما تتأثر بسياق كل طفل.

وتسهم اختلافات الميكروبيوم في تعزيز or تحجيم قدرة الجسم على التمييز بين المواد غير الضارة والضارة، وهو ما يفسر جزءاً من العلاقة بين وضع الولادة وظهور بعض الاضطرابات لاحقاً.

وتشير المعطيات إلى أن الولادة القيصرية قد تكون مرتبطة بزيادة طفيفة في مخاطر بعض اضطرابات الحساسية واضطرابات التمثيل الغذي مع الزمن، ولكن هذه العلاقات تتأثر بعوامل بيئية وجينية أخرى وتحتاج إلى تفسير شامل من خلال أبحاث مستمرة.

هل يمكن استعادة صحة الأمعاء بعد الولادة القيصرية؟

يمكن أن يكون ميكروبيوم الأمعاء ديناميكياً، وتؤكد الأدلة أن التدخلات بعد الولادة قد تساهم في تقليل الفجوة بين الولادة القيصرية والطبيعية.

تُعد الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية من أكثر الطرق فاعلية في تعزيز الميكروبيوم المفيد عبر وجود بكتيريا من حليب الأم وبريبايوتكس.

يساهم الاتصال الجسدي المبكر بين الأم والرضيع في نقل الميكروبات الأمومية وتعزيز الاستعمار المفيد للطفل.

ينبغي استخدام المضادات الحيوية فقط عند الضرورة لتجنب اختلال التوازن الميكروي في حالته الصحية للمولود.

في بعض الحالات قد يوصي أطباء الأطفال بمكملات البروبيوتيك، خاصة عند الخدّج، لدعم الاستعمار المفيد.

تساعد البيئة المنزلية غير المعقمة بشكل مفرط على التعرض الآمن للمكروبات وتدعم التطور الطبيعي للميكروبيوم.

يساهم اتباع نظام غذائي غني بالألياف أثناء الرضاعة التكميلية في تعزيز تنوع الميكروبات ودعم صحة الأمعاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على