ذات صلة

اخبار متفرقة

متى ينبغي ألا تتجاهل ألم مفصل الورك أثناء المشي أو صعود السلالم؟

يتزايد انتشار ألم الورك بين كبار السن، ولكنه يظهر...

خمسة أطعمة لا يجوز تناولها مع الحليب.. تسبب مشاكل هضمية

المخاطر والتوليفات التي يجب تجنبها مع الحليب يُجنب الجمع بين...

حقيقة أضرار طرقعة المفاصل على صحتها.. تحذير من هذه الحالة

تُعد فرقعة المفاصل عادة آمنة عند الأصحاء، لكنها تصبح...

ابتعد عنها فهناك أشياء غير متوقعة تسبب حساسية الصدر.

المسببات المحتملة للحساسية التي تسبب الربو التحسسي الحيوانات الأليفة تؤدي الحساسية...

من Google Assistant إلى Gemini: قضايا الخصوصية تلاحق جوجل رغم التحول التقني

التسوية وأثرها القانوني وافقت شركة غوغل على تسوية جماعية بقيمة...

ما عدد ساعات النوم التي تحتاجها عضلاتك كي تتعافى فعلاً؟ العلم يجيب

النوم كمرحلة نشطة لإصلاح العضلات

يُعَد النوم عنصرًا علاجيًا أساسيًا لا يقل أهمية عن التمرين والتغذية السليمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعافي العضلات بعد المجهود البدني. وراء هدوء الليل تنشط داخل الجسم عمليات بيولوجية معقدة تعيد بناء الأنسجة العضلية وتضبط التوازن الهرموني وتجهّئ الجسد ليوم جديد من الحركة والأداء.

عند ممارسة التمارين، تتعرض الألياف العضلية لإجهاد وتمزقات دقيقة تعد جزءًا طبيعيًا من عملية بناء القوة؛ وهذه التغيرات لا تصلح أثناء التدريب بل تبدأ مرحلة الإصلاح الحقيقية بعده، ويكون النوم المسرح الأساسي لهذه العملية. خلال ساعات النوم ينتقل الجسم إلى حالة ترميم تُعاد فيها هيكلة الألياف العضلية لتصبح أقوى وأكثر قدرة على التحمل.

دور النوم العميق في التعافي

خصوصًا في مراحل النوم العميق، يفرز الجسم هرمون النمو بكمية مرتفعة وهو عنصر محوري في شفاء العضلات وتجديد الخلايا. هذا الهرمون لا يعمل وحده بل يحفز سلسلة من العمليات الحيوية التي تساهم في ترميم الأنسجة المتأثرة وتعزيز نمو الكتلة العضلية بعد التمرين.

تخليق البروتين… الرابط بين النوم والعضلات

من أهم فوائد النوم الجيد دعمه لتخليق البروتين وهي العملية التي يحول بها الجسم البروتين الغذائي إلى نسيج عضلي فعال. قلة النوم قد تضعف هذه الآلية ما يحُد من استفادة الجسم من التمارين حتى مع اتباع تغذية متوازنة. وتشير المعطيات إلى أن توفير بيئة نوم مناسبة قد يعزز من كفاءة هذه العملية أثناء الليل.

استعادة الطاقة المخزنة

تعتمد العضلات على مخزونها من الجليكوجين كوقود أساسي، ويتم استنزافه أثناء التمارين. النوم يمنح الجسم فرصة لإعادة تعبئة هذه الاحتياطات وهو ما ينعكس على الأداء في اليوم التالي ويقلل الشعور بالإجهاد المبكر.

النوم والالتهاب العضلي

التمارين تثير استجابة التهابية مؤقتة في العضلات كجزء من آلية الشفاء. أثناء النوم يعمل الجهاز المناعي على تنظيم هذه الاستجابة وتقليل الالتهاب الزائد والتخلّص من الفضلات الناتجة عن المجهود، وهو ما يساعد على تقليل آلام العضلات المتأخرة.

أثر قلة النوم على الأداء والإصابات

الحرمان من النوم لا يؤثر فقط على الشعور بالتعب، بل يمتد إلى ضعف التنسيق العصبي وبطء ردود الفعل وزيادة احتمال التعرض للإجهاد العضلي والإصابات المتكررة. كما أن نقص النوم قد يحد من دافع الفرد للاستمرار في التمارين ويؤثر سلبًا على الالتزام بالبرامج الرياضية.

عوامل تحدد احتياجك الحقيقي للنوم

احتياج النوم ليس رقمًا ثابتًا للجميع، بل يتأثر بعوامل عدة منها شدة التدريب ونوع النشاط والعمر ومستوى اللياقة والصحة العامة إضافة إلى الضغوط النفسية ونمط الحياة اليومية.

تحسين جودة النوم لتعافٍ أفضل

تنظيم مواعيد النوم وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وتقليل التعرض للشاشات قبل النوم والابتعاد عن المنبهات في المساء كلها خطوات بسيطة لكنها فعالة في دعم تعافي العضلات وتعزيز جودة الراحة الليلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على